استتابة المرتد
١٤٣ حديث مرتبط مباشرة
ما أسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
فَمَضَتِ السُّنَّةُ بِأَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ
كتاب المحاربة — الحكم في المرتد
لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ ، قَضَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ ، ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَلَمَّا قُتِلَ ، قَعَدَ
كتاب السير — النهي عن قتل الرسل
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
مسند جابر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَتَابَ رَجُلًا ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
مسند عبد الله بن مسعود
فَبَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذْ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أُثَالٍ ، وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ
كتاب المغازي والسرايا — ذكر مسيلمة الكذاب وادعائه النبوة
لَوْلَا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
كتاب الحدود — باب حكم المرتد
اقْبَلْ مِنْهُمْ مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُمُ
كتاب الحدود — باب إلى كم تقبل توبة المرتد
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَتَابَ رَجُلًا ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ ، بَعَثَنِي أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَالَ : مَا فَعَلَ حُجَيْبَةُ وَأَصْحَابُهُ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ ، وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَمَنْ قَبِلَهَا وَتَبَرَّأَ مِنْ مُسَيْلِمَةَ فَلَا تَقْتُلْهُ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
هَلْ كَانَتْ عِنْدَكُمْ مُغَرِّبَةُ خَبَرٍ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
كتاب السير — المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
أَنَّ رَجُلًا كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ تَنَصَّرَ فَأُتِيَ بِهِ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ( مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا ، لَقَتَلْتُكُمَا فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا
كتاب ولاية العصبة — ميراث المرتد
أُتِيَ عَلِيٌّ بِالْمُسْتَوْرِدِ الْعِجْلِيِّ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَبَى ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في الفتوح
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في الفتوح
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في الفتوح
ارْتَدَّ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ يَوْمَ تُسْتَرَ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسل الكفار أنهم لا يقتلون وإن كان منهم ما لو لم يكونوا رسلا وجب به له قتله
آمَنْتُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا