مقدار دية النفس
٢٦٨ حديث مرتبط مباشرة · ٧ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الديات — باب من قال هي أخماس وجعل أحد أخماسها بني المخاض دون بني اللبون
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ أَخْمَاسٌ
كتاب الديات — باب من قال هي أخماس وجعل أحد أخماسها بني المخاض دون بني اللبون
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ : عِشْرُونَ حِقَّةً
كتاب الديات — باب تقدير البدل باثني عشر ألف درهم أو بألف دينار على قول من جعلهما أصلين
وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ
كتاب الحدود والديات وغيره
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
كتاب الحدود والديات وغيره
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا : عِشْرُونَ جَذَعَةً
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
دِيَةُ الْخَطَأِ خَمْسَةُ أَخْمَاسٍ : عِشْرُونَ حِقَّةً
حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
كتاب القسامة — وذكر الاختلاف على أيوب في حديث القاسم بن ربيعة فيه
قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ ; بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
كتاب القسامة — ذكر الاختلاف على خالد الحذاء
أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ ; مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا
كتاب القسامة — ذكر الاختلاف على خالد الحذاء
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
كتاب القسامة — ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له
أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ
مسند عبد الله بن عمر
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَرَجَةِ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ
كتاب الزكاة — زكاة الذهب
كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَايِضُ ، وَالسُّنَنُ ، وَالدِّيَاتُ
باب في الديات
أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُعَدُّ وَتُدْعَى مِنْ دَمٍ أَوْ مَالٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتل هل يكون منه شبه عمد
قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتل هل يكون منه شبه عمد
أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا