ذم القتل
٦٨٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإيمان — ذكر خبر ثالث يصرح بالمعنى الذي ذكرناه
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
كتاب الحدود — ذكر الخبر المصرح بإيجاب النار على السارق والزاني
أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن الكبائر السبع إذ هن الموبقات
اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَالسِّحْرُ
كتاب الرهن — باب ما جاء في الفتن
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
كتاب الرهن — ذكر العلة التي من أجلها تلعن الملائكة هذا الفاعل
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن على المرء عند وقوع الفتن العزلة والسكون وإن أتت الفتنة عليه
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ
كتاب الجنايات — ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا دماء المؤمنين
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيَّ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِنًا
كتاب الجنايات — ذكر البيان بأن تحريم الله جل وعلا أموال المسلمين ودماءهم وأعراضهم كان ذلك في حجة الوداع قبل أن يقبض الله جل وعلا رسوله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنته بثلاثة أشهر ويومين
إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
كتاب الجنايات — ذكر الإخبار عن استدارة الزمان في ذلك الوقت
إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
كتاب الجنايات — ذكر نفي اسم الإيمان عن القاتل مسلما بغير حقه
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
كتاب الجنايات — ذكر إيجاب دخول النار للقاتل أخاه المسلم متعمدا
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ
كتاب الجنايات — ذكر التغليظ على من قاتل أخاه المسلم حتى قتل
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
كتاب الجنايات — ذكر ما يلزم ابن آدم من إثم من قتل بعده مسلما لاستنانه ذلك الفعل لمن بعده
مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا
كتاب الجنايات — ذكر نفي القصاص في القتل وإثبات التوارث بين أهل ملتين
لِيَصُمِ النَّاسُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُوا
كتاب التاريخ — ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
إِنَّ آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده
إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَثَّ جُنُودَهُ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِمًا أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ
كتاب التاريخ — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي أول ما يقضى بين الناس فيه يوم القيامة
أَوَّلُ مَا يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أحدا في القيامة لا يحمل وزر أحد
أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ