إقامة الحد على أهل الذمة
٢٨٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحدود — ذكر العلة التي من أجلها رجم صلى الله عليه وسلم اليهوديين اللذين ذكرناهما
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ
كتاب الحدود — ذكر اسم الواضع يده من اليهود على آية الرجم في القصة التي ذكرناها
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ ؟ قَالُوا : نَفْضَحُهُمَا وَنَجْلِدُهُمَا
باب العين — نافع عن ابن عمر
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
باب العين — الشعبي عن عوف بن مالك
أَنَّهُ أَبْصَرَ نَصْرَانِيًّا يَسُوقُ بِامْرَأَةٍ ، فَنَخَسَ بِهَا فَصُرِعَتْ فَتَحَلَّلَهَا
كتاب البيوع والأقضية — في الحكومة بين اليهود والنصارى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ
كتاب الحدود — فِي اليهودي والنصراني يزنيان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ
كتاب الرد على أبي حنيفة — رجم اليهودي واليهودية
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ ؛ أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا
كتاب أهل الكتاب — لا يهود مولود ولا ينصر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
أَتَجِدُونَ الرَّجْمَ فِي كِتَابِكُمْ
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
كتاب اللقطة — باب قتل الساحر
مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ
كتاب أهل الكتابين — باب هل يتركوا أن يهودوا أو ينصروا أو يزمزموا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى شَرَائِطِ الْإِحْصَانِ
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ مِنْ شَأْنِ الزِّنَا
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمام مخير في الحكم بينهم ومن قال عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
كَيْفَ تَعْمَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمام مخير في الحكم بينهم ومن قال عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كتاب الجزية — باب المجوس أهل كتاب والجزية تؤخذ منهم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
كتاب زكاة الفطر — باب فِي جزية المجوس وما روي فِي أحكامهم
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرَ
مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه — ومما روى الشيوخ عن عبد الرحمن بن عوف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
مسند عبد الله بن عمر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا
مسند عبد الله بن عمر
أَنَّهُ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً