حكم أمان آحاد المسلمين
١٩٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كُلُّ حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال ابن وهب الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها واسمها فاختة
مَرْحَبًا بِفَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها واسمها فاختة
يَا أُمَّ هَانِئٍ ، قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها واسمها فاختة
مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَنَا أُمُّ هَانِئٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا أَجَرْتُهُ فُلَانَ بْنَ هُبَيْرَةَ
من مسند القبائل — ومن حديث أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
من مسند القبائل — ومن حديث أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ . وَوُضِعَ لَهُ غُسْلٌ فِي جَفْنَةٍ
من مسند القبائل — ومن حديث أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
كتاب الصلاة — باب صلاة الضحى
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
كتاب السير — باب يجير على المسلمين أدناهم
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
كتاب الطهارة — ذكر البيان بأن المغتسل جائز أن يستره عند اغتساله امرأة يكون لها محرما
مَرْحَبًا يَا أُمَّ هَانِئٍ
كتاب الصلاة — ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم في صلاة الضحى بثمان ركعات
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
كتاب الحج — ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم من أحدث في حرمه حدثا أو أخفر مسلما ذمته
مَنْ وَالَى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ
كتاب الحج — ذكر البيان بأن قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وصحيفة في قراب سيفي أراد به مما كتبناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
كتاب الجنايات — ذكر نفي القصاص في القتل وإثبات التوارث بين أهل ملتين
لِيَصُمِ النَّاسُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُوا
كتاب الزكاة — باب النهي عن الجلب عند أخذ الصدقة من المواشي
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شِدَّةً
باب الصاد — من أخبار أبي سفيان ووفاته
لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي