مشروعية عقد الأمان
٤٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — في أمان المرأة والمملوك
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
كتاب السير — في أمان المرأة والمملوك
يُجِيرُ عَلَى النَّاسِ بَعْضُهُمْ
كتاب السير — في أمان المرأة والمملوك
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْ قَالَ : رَجُلٌ مِنْهُمْ
كتاب الجهاد — باب المشرك يأتي المسلم بغير عهد
يَأْتِي الرُّومِيُّ فَإِذَا جَاءَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ سِلَاحٍ وَلَا عَهْدٍ لَمْ يُرَبْ
كتاب الحج — باب ما جاء في حرم المدينة
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب السرية تخرج من عسكر في بلاد العدو
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كتاب السير — باب أمان العبد
ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ ، يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ
كتاب السير — باب كيف الأمان
بَعَثَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - النَّاسَ مِنْ أَفْنَاءِ الْأَمْصَارِ يُقَاتِلُونَ الْمُشْرِكِينَ
مسند أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم — ومما روى عم عبد الرحمن بن مسلمة عن أبي عبيدة
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
حديث سراقة بن مالك
نَعَمْ الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ
كتاب المناسك — منع الدجال من المدينة
إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ مَا بَيْنَ ثَوْرٍ إِلَى عَيْرٍ
كتاب المناسك — منع الدجال من المدينة
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
مسند علي بن أبي طالب
إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَائِرٍ إِلَى ثَوْرٍ
مسند أبي عبيدة بن الجراح
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
مسند أبي عبيدة بن الجراح
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ
من اسمه عبد الله — عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس
نَعَمْ ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ
كتاب الجهاد — باب الوفاء بالعهد
نَعَمْ ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ
كتاب الجهاد — باب الوفاء بالعهد
نَعَمْ ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ
كتاب السيرة والمغازي — باب غزوة الفتح
نَعَمْ ، مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ
كتاب الحجة في فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة
مَهْلًا يَا عَبَّاسُ لَإِسْلَامُكَ يَوْمَ أَسْلَمْتَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِسْلَامِ الْخَطَّابِ