الشروط في عقد الهدنة
٧٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارة
لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا ، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث عبد الله بن مغفل المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم
هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ مَكَّةَ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما
صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ مَكَّةَ عَلَى أَنْ يُقِيمُوا ثَلَاثًا [وَأَنْ لَا] يَدْخُلُوهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما
لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث البراء بن عازب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رضي الله عنهما
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما
وَيْلُ أُمِّهِ ، مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ
كتاب السير — باب فِي صلح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية
أَنَا رَسُولُ اللهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُ - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كتاب السير — ذكر الشرط الثاني الذي كان في كتاب الصلح بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة
اكْتُبْ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام استعمال المهادنة بينه وبين أعداء الله إذا رأى بالمسلمين ضعفا يعجزون عنهم
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب السير — ذكر البيان بأن كاتب الكتاب بين المصطفى وبين قريش مما وصفنا كان علي بن أبي طالب
هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنْ لَا يَدْخَلَ مَكَّةَ بِالسِّلَاحِ إِلَّا السَّيْفَ فِي الْقُرُبِ
باب الميم — عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة
أَشِيرُوا عَلَيَّ ، أَتَرَوْنَ لِي أَنْ أَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ
باب الميم — عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة
لَمَّا كَاتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى قَضِيَّةِ الْمُدَّةِ
كتاب الزكاة — فِي نصارى بني تغلب ما يؤخذ منهم
لَيْسَتْ لَهُمْ ذِمَّةٌ قَدْ نَصَّرُوا
كتاب المغازي — غزوة الحديبية
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كتاب المغازي — غزوة الحديبية
أَنَّ قُرَيْشًا صَالَحُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو
كتاب المغازي — غزوة الحديبية
إِنَّهُ قَدْ سُهِّلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ
كتاب أهل الكتاب — لا يهود مولود ولا ينصر
إِنَّهُ قَدْ كَانَ لَكُمْ نَصِيبٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخُذُوا نَصِيبَكُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ
كتاب أهل الكتاب — لا يهود مولود ولا ينصر
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ صَالَحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا الْأَبْنَاءَ
كتاب أهل الكتاب — ما يحل من أموال أهل الذمة
لَعَلَّكُمْ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ