عطاء الإمام من الفيء
١٨٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعية والحجبة عنهم
مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في قسم الفيء
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا جَاءَهُ شَيْءٌ بَدَأَ بِالْمُحَرَّرِينَ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في قسم الفيء
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في قسم الفيء
كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ فِي يَوْمِهِ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في كراهية الاقتراض في آخر الزمان
يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في كراهية الاقتراض في آخر الزمان
اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأموال
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأموال
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ فَدَكُ ، فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى
لَوْ كُنْتُ جَاعِلًا لِمُشْرِكٍ دِيَةً جَعَلْتُ لِأَخِيكَ
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في إيقاف أرض السواد وأرض العنوة
أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا
أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب مناقب زيد بن حارثة رضي الله عنه
لِأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ
كتاب الزكاة . — باب من آتاه الله عز وجل مالا من غير مسألة
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ
كتاب الهبة . — باب هبة المشاع
اخْتَارُوا مِنْ أَمْوَالِكُمْ أَوْ مِنْ نِسَائِكُمْ وَأَبْنَائِكُمْ
كتاب قسم الفيء — باب قسم الفيء
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
كتاب الجهاد — ما جاء في الغلول
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ أَنْ لَا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ
كتاب الجهاد — الدفن في قبر واحد من ضرورة وإنفاذ أبي بكر عدة النبي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
خُذْهُ ، فَتَمَوَّلْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
خُذْهُ ، فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وَاللهِ مَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الْمَالِ مِنْ أَحَدٍ ، وَمَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ