تفسير سورة البقرة آية رقم 187
٧٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ وِصَالِ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : أَتَعْمَلِينَ كَعَمَلِهِ
حديث سهل بن سعد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ وَالْخَيْطَ الْأَسْوَدَ فَيَأْكُلُ حَتَّى يَسْتَبِينَهُمَا
كتاب التفسير — شرح معنى هن لباس لكم وأنتم لباس لهن
هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ قَالَ : هُنَّ سَكَنٌ لَكُمْ
من اسمه عبد الله — يزيد بن أبي سعيد النحوي عن عكرمة
فَكَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّوُا الْعَتَمَةَ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ
من اسمه عبد الله — كريب بن أبي مسلم مولى ابن عباس عن ابن عباس
مَا كُنْتَ خَلِيقًا أَنْ تَفْعَلَ
كتاب الصيام — باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام على الصيام
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
كتاب الصيام — باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام على الصيام
لَمَّا نَزَلَتْ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ ، فَيَضَعُهُمَا تَحْتَ وِسَادَةٍ
بشير
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ
كتاب التفسير — قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم
كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَا لَمْ يَنَمْ
كتاب التفسير — قوله تعالى وابتغوا ما كتب الله لكم
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ قَالَ : يَعْنِي الْوَلَدَ
كتاب التفسير — قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر
فَأَخْبَرَهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فَرَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي نزلت فيه غير أولي الضرر
لَمَّا نَزَلَتْ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ ، فَيَجْعَلُهُمَا تَحْتَ وِسَادَةٍ ، فَيَنْظُرُ مَتَى يَتَبَيَّنُهُمَا فَيَتْرُكُ الطَّعَامَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي نزلت فيه غير أولي الضرر
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ