الهدية للإمام من الكفار
٣٨ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجامع — باب هدية المشرك
فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ
كتاب الجامع — باب هدية المشرك
لَا حَاجَةَ لِي فِي زَبَدِ الْمُشْرِكِينَ
كتاب الصلاة — باب الرخصة في الحرير والذهب للنساء
مَا أَعْطَيْتُكَهَا لِتَلْبَسَهَا
كتاب الجزية — باب ما جاء في هدايا المشركين للإمام
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
كتاب الجزية — باب ما جاء في هدايا المشركين للإمام
إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
مسند عياض بن حمار رضي الله عنه
إِنَّا نُهِينَا عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
وعياض بن حمار المجاشعي عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
وعياض بن حمار المجاشعي عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
مسند علي بن أبي طالب
أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — يد السائل أسفل الأيدي
إِنَّا لَا نَقْبَلُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ شَيْئًا
كتاب الخلافة والإمارة — باب ما يحل للعامل من أموال الرعية
إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَنَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ
باب ما جاء في هدايا المشركين
إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
كتاب الكراهة — باب لبس الحرير
أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ ، أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدايا الكفار إليه من قبول منه لها ومن رد منه إياها
إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدايا الكفار إليه من قبول منه لها ومن رد منه إياها
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْنَا زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبوله الهدايا من ملوك الأعاجم واستئثاره بها وما روي مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في ذلك بخلاف من تولى أمور المسلمين بعده
إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبوله الهدايا من ملوك الأعاجم واستئثاره بها وما روي مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في ذلك بخلاف من تولى أمور المسلمين بعده
إِنِّي قَدْ نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبوله الهدايا من ملوك الأعاجم واستئثاره بها وما روي مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم في ذلك بخلاف من تولى أمور المسلمين بعده
إِنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْنَا زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ