طاعة الجند الأمير
٤٣٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بَايَعْنَاهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه
وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ ، آمُرُكُمْ بِالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالْجَمَاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه
لَا تَقَعْ فِي عَلِيٍّ ، فَإِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث يحيى بن حصين عن أمه رضي الله عنها
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عبد الله بن أبي حدرد رضي الله عنهما
لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ الدَّرَاهِمَ مِنْ وَادِيكُمْ هَذَا مَا زِدْتُمْ
من مسند القبائل — حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
من مسند القبائل — حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ
من مسند القبائل — حديث أم الحصين الأحمسية رضي الله عنها
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَأَطِيعُوا وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ
مقدمة المؤلف — باب ما يتقى من تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ نَبِيًّا ، وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ كِتَابًا
كتاب الجهاد — باب الغزو غزوان
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
كتاب الصلاة — ذكر خبر خامس يدل على أن هذا الأمر أمر فريضة لا فضيلة
فَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللهِ أَنْ تُطِيعُونِي ، وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ
كتاب الحج — ذكر البيان بأن مكة إنما أحلت للمصطفى صلى الله عليه وسلم ساعة واحدة فقط ثم حرمت حرام الأبد
إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهُ اللهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كتاب السير — ذكر وصف السمع والطاعة اللذين يبايع الإمام رعيته عليهما
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ
كتاب السير — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
كتاب السير — ذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَقِّنُنَا : عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْنَا
كتاب السير — باب طاعة الأئمة
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ
كتاب السير — ذكر أحد التخصيصين الذي يخص عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
كتاب السير — ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ
كتاب السير — ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
كتاب السير — ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها
اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ