طاعة الجند الأمير
٤٣٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِنْ جِهَةِ إِمَامِهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ مِنْ أُمُورِهِ بِقَلْبِهِ وَتَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ
ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ ، أَوْ فِي الثَّالِثَةِ ، فَجَذَبَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ
مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللهِ أَكْرَمَهُ اللهُ ، وَمَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللهِ أَهَانَهُ اللهُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْخَوَارِجِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الْمَقْتُولِ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ
كتاب السير — باب ما جاء في نسخ العفو عن المشركين ونسخ النهي عن القتال حتى يقاتلوا والنهي عن القتال في الشهر الحرام
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَهْطًا ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، قَالَ : فَلَمَّا انْطَلَقَ لِيَتَوَجَّهَ
كتاب السير — باب ما جاء في نسخ العفو عن المشركين ونسخ النهي عن القتال حتى يقاتلوا والنهي عن القتال في الشهر الحرام
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ سَرِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى هَبَطُوا نَخْلَةَ
كتاب السير — باب ما على الوالي من أمر الجيش
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِي سَرِيَّةٍ
كتاب السير — باب ما على الوالي من أمر الجيش
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي حِينَ حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا
كتاب السير — باب بعث العيون والطلائع من المسلمين
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ
كتاب السير — باب بعث العيون والطلائع من المسلمين
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ
كتاب السير — باب بيان النية التي يقاتل عليها ليكون في سبيل الله عز وجل
الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَطَاعَ الْإِمَامَ ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ ، وَبَاشَرَ الشَّرِيكَ
كتاب الجزية — باب مهادنة الأئمة بعد رسول رب العزة إذا نزلت بالمسلمين نازلة
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ بِهِ
كتاب الشهادات — باب ما يجب على المرء من القيام بشهادته إذا شهد
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
كتاب العيدين — باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه
الصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
كتاب العيدين — باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه
مِنْ أَصْلِ الدِّينِ الصَّلَاةُ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ
كتاب العيدين — باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه
صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ
كتاب العيدين — باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه
ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَّةِ : الصَّفُّ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ ، لَكَ صَلَاتُكَ وَعَلَيْهِ إِثْمُهُ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي
لَوْ دَخَلُوا فِيهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ