فضل الجهاد
٢٬٢٢٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البعوث والسرايا — في قتال أبي عبيد مهران وكيف كان أمره
أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ يَوْمَ أَبِي عُبَيْدٍ وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ
كتاب البعوث والسرايا — في أمر القادسية وجلولاء
قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : اللَّهُمَّ إِنَّ حُدَيَّةً سَوْدَاءَ بَدِيَّةً
كتاب البعوث والسرايا — في أمر القادسية وجلولاء
مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، وَقَدْ قُطِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَهُوَ يَفْحَصُ
كتاب البعوث والسرايا — في أمر القادسية وجلولاء
مُرَّ عَلَى رَجُلٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدِ انْتَثَرَ بَطْنُهُ أَوْ قُصْبُهُ
كتاب البعوث والسرايا — في توجيه النعمان بن مقرن إلى نهاوند
قُتِلَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَآخَرُونَ لَا نَعْرِفُهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُهُمْ
كتاب البعوث والسرايا — في توجيه النعمان بن مقرن إلى نهاوند
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّا وَاللهِ مَا سَمِعْنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا بَلَغَ عِلْمُنَا إِلَّا أَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ
كتاب البعوث والسرايا — ما حفظت في اليرموك
رَأَيْتُ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ نَفْسَهُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَامْرَأَةٌ تُنَاشِدُهُ ، فَقَالَ : رُدُّوا عَنِّي هَذِهِ
كتاب البعوث والسرايا — في توجه عمر إلى الشام
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ تَكُنْ شِدَّةٌ إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ، وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ يَاقُوتَةً لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَلَا وَصْلٌ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
سَأَلْتُ كَعْبًا مَا سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ؟ فَقَالَ : سِدْرَةٌ يَنْتَهِي إِلَيْهَا عِلْمُ الْمَلَائِكَةِ
كتاب الزهد — كلام سلمان رضي الله عنه
يَا ابْنَ أَخِي ! عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ
كتاب الزهد — كلام أبي هريرة رضي الله عنه
لَا تَطْعَمُ النَّارُ رَجُلًا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ أَبَدًا حَتَّى يُرَدَّ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ
كتاب الزهد — ما جاء في فضل ذكر الله
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ : مِنْ ذِكْرِ اللهِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنْفُسٌ هُوَ خَلَقَهَا وَأَمْوَالٌ هُوَ رَزَقَهَا
كتاب الأوائل — أول ما يبدأ الوسواس من الوضوء
إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفًا فِي [سَبِيلِ] اللهِ الزُّبَيْرُ
كتاب المغازي — غزوة بدر الكبرى وما كانت وأمرها
يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
كتاب المغازي — هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها
لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا أَصَبْنَا مِنَ الْخَيْرِ كَيْ يَزْدَادُوا رَغْبَةً
كتاب المغازي — هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها
لَمَّا صَرَفَ مُعَاوِيَةُ عَيْنَهُ الَّتِي تَمُرُّ عَلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ جَرَتْ عَلَيْهِمَا فَبَرَزَ قَبْرُهُمَا
كتاب المغازي — هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها
غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ
كتاب المغازي — هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها
أَيْ بُنَيَّ ، احْمِلْ هَاهُنَا أَيْ بُنَيَّ احْمِلْ هَاهُنَا فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ