فضل الجهاد
٢٬٢٢٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجهاد — باب لا تزال طائفة من هذه الأمة يقاتلون على الحق
لَا يَزَالُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ
كتاب السير — باب لا هجرة بعد الفتح
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
كتاب الرقاق — باب أي الأعمال أفضل
إِيمَانٌ بِاللهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن أفضل الأعمال هو الإيمان بالله
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الواو الذي في خبر أبي ذر الذي ذكرناه ليس بواو وصل وإنما هو واو بمعنى ثم
الْإِيمَانُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجمع في الجنة بين المسلم وقاتله من الكفار إذ سدد بعد ذلك وأسلم
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، وَكِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
كتاب البر والإحسان — ذكر استحباب الاجتهاد في أنواع الطاعات في أيام العشر من ذي الحجة
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ رجاء التخلص في العقبى بشيء منها
يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ
كتاب البر والإحسان — ذكر الخصال التي إذا استعملها المرء كان ضامنا بها على الله جل وعلا
مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ
كتاب البر والإحسان — ذكر تضمن الله جل وعلا دخول الجنة للمسلم على أهله عند دخوله عليهم إن مات وكفايته ورزقه إن عاش
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ ، إِنْ عَاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن العزلة عن الناس أفضل الأعمال بعد الجهاد في سبيل الله
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلًا
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن الاعتزال في العبادة يلي الجهاد في سبيل الله في الفضل
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن الاعتزال لمن تفرد بغنمه مع عبادة الله إنما يستحق الثواب الذي ذكرناه إذا لم يكن يؤذي الناس بلسانه ويده
رَجُلٌ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ
كتاب الطهارة — ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ بعد فراغه منه إذا توضأ كما أمر وصلى كما أمر
مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات المفروضة لمواقيتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الصَّلَوَاتُ لِمَوَاقِيتِهَا
كتاب الصلاة — ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
كتاب الصلاة — ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّلَاةُ
كتاب الصلاة — ذكر الإخبار عما يستحب للمرء الاجتهاد في لزوم التهجد في سواد الليل والثبات عند إقامة كلمة الله العليا
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ
كتاب الصلاة — ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر تبليغ الله جل وعلا منازل الشهداء من سأل الله الشهادة وإن جاءته منيته على فراشه
مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ ، بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ