تبرئة الله من الند والولد
٣٢٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — يمثل لكل قوم معبودهم يوم القيامة
يَجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَمْ تَرْضَوْا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ
كتاب التفسير — إن للمساجد أوتادا لهم جلساء من الملائكة
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ
كتاب التفسير — تفسير سورة الإخلاص
أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ
كتاب المغازي والسرايا — حكاية قدوم ضمام بن ثعلبة عند النبي وإسلامه
وَيْلَكُمْ إِنَّهُمَا وَاللهِ لَا يَضُرَّانِ وَلَا يَنْفَعَانِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولًا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا اسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِمَّا كُنْتُمْ فِيهِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر مناقب الطفيل بن عبد الله بن سخبرة رضي الله عنه
إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ ، فَلَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ
كتاب الأيمان والنذور — تسبيح ديك رجلاه في الأرض وعنقه تحت العرش
قُولُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
كتاب الأهوال — كشف ساق الله وسجود العباد يوم القيامة
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ
باب الطاء — الطفيل بن سخبرة أخو عائشة لأمها
أَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ ، إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ أَوْ مَنْ بَلَغَ مِنْكُمْ
باب الطاء — الطفيل بن سخبرة أخو عائشة لأمها
لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ
من اسمه عبد الله — سماك بن الوليد الحنفي عن ابن عباس
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ : لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْلَكُمْ قَدْ قَدْ
من اسمه عبد الله — كريب بن أبي مسلم مولى ابن عباس عن ابن عباس
أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ " قَالَ : مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
كتاب الطهارة — باب ما يقال بعد الوضوء
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب فضلها
مَنْ قَالَ : أَحَدَ عَشَرَ ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أَحَدٌ
مسند أبي مسعود الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَوْجِزُوا فِي الْخُطْبَةِ ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ
عبد الله بن أبي أوفى
مَنْ قَالَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في اسم الله الأعظم أي أسمائه هو
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من نهيه أمته أن يقولوا ما شاء الله وشاء محمد
أَجَعَلْتَنِي مَعَ اللهِ عِدْلًا ، لَا ، بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من نهيه أمته أن يقولوا ما شاء الله وشاء محمد
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ، وَشَاءَ فُلَانٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام من نهيه أمته أن يقولوا ما شاء الله وشاء محمد
إِنَّهُ يُقَالُ فَمَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ