الولايات من قبل الإمام
١٧٧ حديث مرتبط مباشرة · ٥ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند من يعرف بالكنى — أبو عمرو بن حفص بن المغيرة
وَاللهِ مَا عَدَلْتَ ، نَزَعْتَ عَامِلًا اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الألف — إبراهيم بن هاشم البغوي
إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللهِ
باب الباء — بكر بن سهل الدمياطي
هُوَ لَكَ كُلُّهُ يَا مُعَاذُ
باب الميم — محمد بن الفضل بن جابر السقطي
هَلْ تَدْرِي لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ
باب الميم — محمد بن عمرو بن خالد الحراني
جَاءَ هِلَالٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُشُورِ نَحْلٍ
كتاب الصلاة — ما يقرأ فِي صلاة الفجر
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ صَلَّى الصُّبْحَ بِالْيَمَنِ ، فَقَرَأَ بِالنِّسَاءِ
كتاب الزكاة — السخلة تحسب على صاحب الغنم
اعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ ، وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ
كتاب البيوع والأقضية — في الرجل يركبه الدين
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ دَارَ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأَخْرَجَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَالِهِ لِغُرَمَائِهِ
كتاب البيوع والأقضية — في القاضي ما ينبغي أن يبدأ به في قضائه
كَيْفَ تَقْضِي
كتاب البيوع والأقضية — في القاضي ما ينبغي أن يبدأ به في قضائه
يَا مُعَاذُ ، بِمَ تَقْضِي
كتاب أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم
كَيْفَ تَقْضِي ؟ قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللهِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
دَخَلَ شَقِيقٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ : مَا اسْمُكَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
ابْنَ مِخْنَفٍ الْأَزْدِيَّ جَلَسَ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اقْرَأْ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
كتاب السير — ما يوصي به الإمام الولاة إذا بعثهم
وَيْحَكَ يَا هُنَيُّ ، ضُمَّ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ
كتاب المغازي — ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبي صلى الله عليه وسلم بهم
أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ مَنْ قَبْلَهُمْ
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
إِنَّ السُّلْطَانَ يُولِّي الْعَمَلَ ، قَالَ : لَا تَلِيَنَّ لَهُمْ شَيْئًا ، وَإِنْ وُلِّيتَ فَاتَّقِ اللهَ وَأَدِّ الْأَمَانَةَ
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
لَا تُعِدَّ لَهُمْ سِفْرًا ، وَلَا تَخُطَّ لَهُمْ بِقَلَمٍ
كتاب الزكاة — باب ما يعد وكيف تؤخذ الصدقة
إِنَّ أَهْلَ الْمَاشِيَةِ يَشْكُونَ إِلَيَّ أَنِّي أَعُدُّ بِالْغِذَاءِ ، وَيَقُولُونَ : إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِهِ فَخُذْ مِنْهُ صَدَقَتَهُ
كتاب البيوع — باب المفلس والمحجور عليه
فَبَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مَالِهِ فِي دَيْنِهِ ، حَتَّى قَامَ مُعَاذٌ بِغَيْرِ شَيْءٍ
كتاب العقول — باب القود من السلطان
ضَرَبَكَ عَلَى ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ