التحذير من إعانة أئمة الجور والترغيب في هجرهم وعدم متابعتهم في ظلمهم
٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب السفر — باب ما ذكر في فضل الصلاة
أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب
اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
كتاب البيعة — باب ذكر الوعيد لمن أعان أميرا على الظلم
إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
كتاب البيعة — باب من لم يعن أميرا على الظلم
اسْمَعُوا ، هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا لَا يَفْعَلُونَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
إِنَّ هَلَاكَ الْعَرَبِ عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
يَكُونُ أُمَرَاءُ تَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ - أَوْ حَوَاشٍ - مِنَ النَّاسِ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ ؛
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ أَوْ حَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ
من مسند القبائل — من حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ
كتاب البر والإحسان — ذكر البيان بأن المرء يرد في القيامة الحوض على المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا
اسْمَعُوا ، أَوْ هَلْ سَمِعْتُمْ ، إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عن نفي الورود على الحوض يوم القيامة عمن صدق الأمراء بكذبهم
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي
كتاب البر والإحسان — ذكر نفي الورود على حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم عمن أعان الأمراء على ظلمهم أو صدقهم في كذبهم
سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن تصديق الأمراء بكذبهم ومعونتهم على ظلمهم
اسْمَعُوا ، قُلْنَا : قَدْ سَمِعْنَا ، قَالَ : اسْمَعُوا ، قُلْنَا : قَدْ سَمِعْنَا ، قَالَ : اسْمَعُوا ، قُلْنَا : قَدْ سَمِعْنَا ، قَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الزجر عن أن يصدق المرء الأمراء على كذبهم أو يعينهم على ظلمهم
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر التغليظ على من دخل على الأمراء يريد تصديق كذبهم ومعونة ظلمهم
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ