تحمل الإمام ديون من مات ولا وفاء لدينه
٢٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجمعة — باب كيف يستحب أن تكون الخطبة
مَنْ يَهْدِي اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَخَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ
كتاب الفرائض — باب العصبة
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب الفرائض — باب العصبة
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ إِلَّا أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب إعطاء الذرية
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب الفرائض — باب ما تبقى بعد الفريضة للعصبة
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب المساجد — كيف الخطبة
مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ
كتاب الفرائض — من لا مولى له
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ
مسند أبي هريرة — الأعرج عن أبي هريرة
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَوْلَى بِهِ
باب الجمعة
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ