البيعة العامة للإمام
١٢٦ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الزكاة — باب كراهية المسألة
أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ
أبواب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء أن الحدود كفارة لأهلها
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا
كتاب الصلاة — باب البيعة على الصلوات الخمس
أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أبواب الجهاد — باب البيعة
أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
بَايِعُونِي ، فَقُلْنَا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ بَايَعْنَاكَ قَالَ : بَايِعُونِي فَبَايَعْنَاهُ ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا بِمَا أَخَذَ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ كَلِمَةً خَفِيَّةً ، فَقَالَ : لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا
كتاب الزكاة — باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
باب العين — أبو مسلم الخولاني عن عوف
أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب العين — أبو إدريس الخولاني عن عوف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " أَلَا تُبَايِعُونِي
باب العين — ربيعة بن لقيط عن عوف بن مالك
لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا
باب الحاء — الحسن بن جرير الصوري
أَنَّهُمَا بَايَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا ابْنَا سَبْعِ سِنِينَ
كتاب الزكاة — باب كراهية السؤال والترغيب في تركه
أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ
مسند عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه
تَعْبُدُونَ اللهَ وَلَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُصَلُّوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ
كتاب الصلاة — البيعة على الصلوات الخمس
عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
كتاب البيعة — البيعة على ترك مسألة الناس
عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — بايع ابن الزبير على النبي مرتين
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
كتاب الخلافة والإمارة
أَوَّلُ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْإِمَارَةِ بِالْكُوفَةِ مُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ