المثلة من أسباب العتق
٤١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — مطلب بن شعيب
مَنْ حُرِّقَ بِالنَّارِ ، أَوْ مُثِّلَ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ
كتاب الأيمان والنذور — في الرجل يطعم خادمه
مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ
كتاب الديات — فِي المملوك يضربه سيده
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْدِي الْمَمْلُوكَ عَلَى سَيِّدِهِ إِذَا اسْتَعْدَاهُ
كتاب الديات — فِي المملوك يضربه سيده
أَنَّ عَبْدًا أَتَى عَلِيًّا قَدْ وَسَمَهُ أَهْلُهُ ، فَأَعْتَقَهُ
كتاب العقول — باب ما ينال الرجل من مملوكه
مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدٍ لَهُ عَتَقَ
كتاب العقول — باب ما ينال الرجل من مملوكه
مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا ؟ " قَالَ : فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ
كتاب العقول — باب ما ينال الرجل من مملوكه
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ
كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم
مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ
كتاب النفقات — باب ما روي فيمن قتل عبده أو مثل به
لَا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ ، وَلَا وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ
كتاب النفقات — باب ما روي فيمن قتل عبده أو مثل به
لَا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ
مسند عبد الله بن عمر
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا ، أَوْ لَطَمَهُ لَطْمَةً
مسند عبد الله بن عمر
مَنْ مَثَّلَ بِمَمْلُوكِهِ فَهُوَ حُرٌّ
مسند عبد الله بن عمر
مَنْ ضَرَبَ عَبْدَهُ ظَالِمًا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ كَفَّارَةٌ دُونَ عِتْقِهِ
كتاب العتق — لا يقاد مملوك من مالكه ولا والد من ولده
لَا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ
كتاب الحدود — حكاية أمة اتهمها سيدها
لَا يُقَادُ مَمْلُوكٌ مِنْ مَالِكِهِ وَلَا وَلَدٌ مِنْ وَالِدِهِ
كتاب الحدود — حكاية أمة اتهمها سيدها
مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ فَهُوَ حُرٌّ وَهُوَ مَوْلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
باب جراح العمد
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ أَوْ لَطَمَهُ فَإِنَّ كَفَّارَتَهُ أَنْ يُعْتِقَهُ
باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه
مَنْ حَرَّقَ - وَسَقَطَ مِنَ الْكِتَابِ : مَمْلُوكَهُ - بِالنَّارِ أَوْ مَثَّلَ بِهِ مُثْلَةً ، فَهُوَ حُرٌّ
باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه
عَذَّبْتَهَا بِعَذَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَاللهِ لَوْلَا ، لَأَقَدْتُهَا مِنْكَ ، فَأَعْتَقَهَا
باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهل العلم في تمثيل الرجل بعبده من عتاق عليه بذلك ومن سواه مما لا عتاق معه
مَنْ ضَرَبَ عَبْدًا لَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ ، كَانَ كَفَّارَتُهُ عِتْقَهُ