حكم الكتابة
٧٥ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب العتق — باب في بيع المكاتب إذا فسخت المكتابة
فَهَلْ لَكِ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ؟ قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أُؤَدِّي عَنْكِ كِتَابَتَكِ وَأَتَزَوَّجُكِ
أبواب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في المجاهد والناكح والمكاتب وعون الله إياهم
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ
كتاب النكاح — باب معونة الله الناكح الذي يريد العفاف
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُمُ
كتاب المزارعة — باب شركة الأبدان
فِي عَبْدَيْنِ مُتَفَاوِضَيْنِ كَاتَبَ أَحَدُهُمَا
أبواب العتق — باب المكاتب
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُ ، الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
ثَلَاثٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث سلمان الفارسي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اغْرِسْ وَاشْتَرِطْ لَهُمْ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْرِسَ فَآذِنِّي
مسند عائشة رضي الله عنها
لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ - أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ - وَكَاتَبَتْهُ عَلَى نَفْسِهَا
كتاب النكاح — ذكر معونة الله جل وعلا القاصد في نكاحه العفاف والناوي في كتابته الأداء
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يُعِينَهُمُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب النكاح — ذكر الإباحة للإمام أن يزوج بالمكاتبة إذا جعل صداقها أداء ما كوتبت عليه
أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ
كتاب النكاح — ذكر السبب الذي من أجله تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث
أَوَمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ : أَتَزَوَّجُكِ وَأَقْضِي عَنْكِ كِتَابَتَكِ
مسند النساء — جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلَاءِ مَا قَدْ رَأَيْتَ
كتاب البيوع والأقضية — من كره أن يكاتب عبده إن لم تكن له حرفة
أَمَّا بَعْدُ ، فَانْهَ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أَرِقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ
كتاب البيوع والأقضية — من كره أن يكاتب عبده إن لم تكن له حرفة
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكَاتِبَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْفَةٌ
كتاب البيوع والأقضية — من كره أن يكاتب عبده إن لم تكن له حرفة
تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ ! أَنْتَ حُرٌّ ، وَلَكَ نَجْمُكَ هَذَا
كتاب البيوع والأقضية — من كره أن يكاتب عبده إن لم تكن له حرفة
تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ ! فَأَبَى أَنْ يُكَاتِبَهُ
كتاب البيوع والأقضية — من كره أن يكاتب عبده إن لم تكن له حرفة
إِنْ شَاءَ كَاتَبَ عَبْدَهُ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْهُ
كتاب البيوع والأقضية — من كره أن يكاتب عبده إن لم تكن له حرفة
أَنَّهُ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَسْتَكِدَّ النَّاسَ
كتاب البيوع والأقضية — في قوله فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا
أَدَاؤُهُ وَمَالُهُ