الإعتاق لوجه الله
٣١٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الوصايا — باب الوصية بالإعتاق عنه ومن استحب استغلاء الرقاب وإقلالها أو إكثارها واسترخاصها
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً
كتاب الوصايا — باب ما جاء في العتق عن الميت
أَنَّ أَخَاهَا مَاتَ فِي مَنَامِهِ
كتاب النكاح — باب الرجل يعتق أمته ثم يتزوج بها
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
كتاب النكاح — باب الرجل يعتق أمته ثم يتزوج بها
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا وَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا ، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا ، فَلَهُ أَجْرَانِ
كتاب النكاح — باب الأمة تعتق وزوجها عبد
إِنْ أَعْتَقْتِهِمَا فَابْدَئِي بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ
كتاب الظهار — باب إعتاق الخرساء إذا أشارت بالإيمان وصلت
مَنْ رَبُّكِ ؟ " قَالَتِ : اللهُ رَبِّي ، قَالَ : " فَمَا دِينُكِ
كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ
كتاب النفقات — باب ما جاء في تأديبهم وإقامة الحدود عليهم
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا وَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
أَلَطَمْتَ وَجْهَهَا ؛ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ وَمَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ فَلَطَمَهَا بَعْضُنَا فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْتِقَهَا
كتاب النفقات — باب اجتناب الوجه في الضرب للتأديب والحد
فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا وَإِذَا اسْتَغْنَوْا عَنْهَا فَخَلُّوا سَبِيلَهَا
كتاب النفقات — باب فضل المملوك إذا نصح
لِلْمَمْلُوكِ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَالنَّصِيحَةِ وَالطَّاعَةِ لَهُ أَجْرَانِ ؛
كتاب القسامة — بَابُ الْكَفَّارَةِ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ
أَعْتِقُوا عَنْهُ ، يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
كتاب السير — باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ
كتاب السير — باب فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الجزية — باب من جاء من عبيد أهل الحرب مسلما
مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا
كتاب الجزية — باب من جاء من عبيد أهل الحرب مسلما
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْلَ الطَّائِفِ
كتاب الجزية — باب من جاء من عبيد أهل الحرب مسلما
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْتَقَ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ
كتاب الجزية — باب من جاء من عبيد أهل الحرب مسلما
أَنَّ أَرْبَعَةَ أَعْبُدٍ وَثَبُوا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ الطَّائِفِ فَأَعْتَقَهُمْ
كتاب الجزية — باب من جاء من عبيد أهل الحرب مسلما
أَنَّ عَبْدَيْنِ خَرَجَا مِنَ الطَّائِفِ ، فَأَسْلَمَا فَأَعْتَقَهُمَا رَسُولُ اللهِ