ما نزل في عائشة بنت الصديق
١٤١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند النساء — باب تأويل قول الله عز وجل " إن الذين جاءوا بالإفك "
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ يَعْنِي : الْكَذِبَ ، قَالَ : " هَذَا فِي شَأْنِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
مسند النساء — باب تأويل قول الله " لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم "
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ ، قَالَ : " مَنْ خَاضَ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ عَلَى قَدْرِ مَا خَاضَ فِيهِ مِنْ أَمْرِهَا
مسند النساء — باب تأويل قوله عز وجل " لولا إذ سمعتموه " الآية
فِي قَوْلِهِ : لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ : " كَذَّبْتُمْ وَقُلْتُمْ هَذَا كَذِبٌ مُبِينٌ ، وَلَعَمْرِي أَنْ لَا تَكْذِبَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ بِالشَّرِّ إِذَا سَمِعْتَهُ خَيْرٌ لَكَ
مسند النساء — باب تأويل قوله عز وجل " لولا إذ سمعتموه " الآية
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ ، " يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَلَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ
مسند النساء — قوله " لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء " الآية
لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ لَكَانُوا هُمْ وَالَّذِينَ شَهِدُوا كَاذِبِينَ
مسند النساء — قوله " لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء " الآية
لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ كُلُّ مَنْ قَذَفَ مُسْلِمًا
مسند النساء — قوله " ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم "
وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فِيهَا تَقْدِيمٌ
مسند النساء — قوله " ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم "
فِي قَوْلِهِ : وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
مسند النساء — قوله " ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم "
وَيُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآيَاتِ يُرِيدُ الْآيَاتِ الَّتِي أَنْزَلَهَا فِي عَائِشَةَ وَالْبَرَاءَةَ لَهَا
مسند النساء — قوله " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا " الآية
فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا ، يَظْهَرُ بِحَدِيثٍ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ
مسند النساء — قوله " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا " الآية
إِنَّ الَّذِينَ يَعْنِي : " مَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ " ، يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ يَعْنِي : " أَنْ يَفْشُوَ وَيَظْهَرَ الزِّنَا
مسند النساء — باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ كُلُّ مَنْ قَذَفَ مُحْصَنَةً لَعَنَهُ اللهُ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَيُّمَا أَشَدُّ الزِّنَا أَوْ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ؟ ، قَالَ : " الزِّنَا
مسند النساء — باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية
جَلَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْآيَةَ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، يَعْنِي : " أَزْوَاجَ النَّبِيِّ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا إِنَّمَا عُنِيَ بِهَذِهِ الْآيَةِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ
مسند النساء — باب تأويل قوله " إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة " الآية
أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ النُّورِ فَفَسَّرَهَا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
مسند النساء — باب تأويل قوله " الخبيثات للخبيثين " الآية
لَمَّا خَاضَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَائِشَةَ