قبول الهدية
١٬٣٣٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — ما روى الأسود عن عائشة رضي الله عنها
اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — القاسم عن عائشة
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — الأفراد عن عائشة
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
مسند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها — الأفراد عن عائشة
إِذًا أَصُومُ
ما روت أسماء بنت أبي بكر
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قُتَيْلَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهِيَ أُمُّ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِمْ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ما روى عنه قتادة
هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، وَعَلَيْهَا صَدَقَةٌ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ما روى عنه قتادة
لَمِنْدِيلُ " - أَوْ قَالَ : " لَبَعْضُ مَنَادِيلِ - سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا ، أَوْ خَيْرٌ مِنْ هَذَا
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ما روى عنه قتادة
بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبِضُ قَبْضَةً يَبْعَثُ بِهَا إِلَى أَزْوَاجِهِ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ثابت البناني عن أنس بن مالك
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْيَهُودِ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا ، وَلَمْ يُشَارِبُوهَا ، وَلَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الْبَيْتِ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — وعلي بن زيد بن جدعان عن أنس
مَا تَعْجَبُونَ مِنْهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — وهشام بن زيد عن أنس
أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى خَلْفَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَغَبُوا
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — وعبد الرحمن بن الأصم عن أنس
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ ، وَلَكِنْ تَنْتَفِعُ بِهِ أَوْ تَسْتَمْتِعُ بِهِ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ
وما أسند أبو هريرة — وعبد الملك
مَنْ أُعْطِيَ مَالًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلْهُ
وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب — وسعيد بن جبير
أَهْدَتْ خَالَتِي أُمُّ حُفَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا ، فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَالْأَقِطِ
وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب — وعمر بن حرملة
مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا اللَّبَنَ
كتاب الطهارة — تأويل قول الله جل ثناؤه ويسألونك عن المحيض
كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهُنَّ وَلَمْ يُشَارِبُوهُنَّ وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى
كتاب السهو — الأمر بالسكون في الصلاة
شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ ؛ اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ ، وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيِّهِ
كتاب المساجد — الصلاة في الحرير
لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ
كتاب المساجد — الصلاة في خميصة لها أعلام
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ ، ثُمَّ قَالَ : شَغَلَتْنِي أَعْلَامُ هَذِهِ