قبول الهدية
١٬٣٣٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب الصيد — باب الأرنب
مَرَرْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا ، فَسَعَوْا عَلَيْهَا فَلَغَبُوا
أبواب الأطعمة — باب الأكل متكئا
إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا
أبواب الأطعمة — باب اللحم
مَا دُعِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لَحْمٍ قَطُّ إِلَّا أَجَابَ
أبواب الأطعمة — باب أكل الثمار
خُذْ هَذَا الْعُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ
أبواب الأشربة — باب إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن
أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْقِيَ خَالِدًا
أبواب الطب — باب العسل
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَسَلٌ ، فَقَسَمَ بَيْنَنَا لُعْقَةً لُعْقَةً
أبواب الطب — باب السحر
مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ
أبواب اللباس — باب لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
شَغَلَنِي أَعْلَامُ هَذِهِ ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ
أبواب اللباس — باب لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْدَةٍ
أبواب اللباس — باب الخفاف السود
أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ سَاذَجَيْنِ أَسْوَدَيْنِ
أبواب اللباس — باب النهي عن خاتم الذهب
أَهْدَى النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلْقَةً فِيهَا خَاتَمُ ذَهَبٍ ، فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ
كتاب الصلاة — النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها
رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أَبِي جَهْمٍ ، فَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ فَكَادَ يَفْتِنُنِي
كتاب الصلاة — النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها
إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ
كتاب الصيام — قضاء التطوع
اقْضِيَا مَكَانَهُ يَوْمًا آخَرَ
كتاب الحج — ما يجوز للمحرم أكله من الصيد
دَعُوهُ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ
كتاب الحج — ما يجوز من الهدي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى جَمَلًا
كتاب الطلاق — ما جاء في الخيار
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
حسن الخلق — ما جاء في لبس الثياب
إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ
كِتَابُ الاستئذان — ما جاء في أكل الضب
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَإِذَا فِيهَا ضِبَابٌ فِيهَا بَيْضٌ
الصدقة — ما جاء في التعفف عن المسألة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِعَطَاءٍ