الانتفاع باللقطة
٣٣٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع والأقضية — ما رخص فيه من اللقطة
وَجَدْتُ خَاتَمًا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : " تَمَتَّعِي بِهِ
كتاب البيوع والأقضية — ما رخص فيه من اللقطة
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ [عَبْدِ اللهِ] بْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : ضَالَّةً وَجَدْتُهَا
كتاب البيوع والأقضية — من كره أخذ اللقطة
لَا يَأْكُلُ الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
كتاب البيوع والأقضية — في الضالة ينتفع منها بشيء
عَرِّفِي وَاعْلِفِي وَاحْلُبِي
كتاب البيوع والأقضية — في الضالة ينتفع منها بشيء
ضَالَّةً وَجَدْتُهَا ، فَقَالَ : أَصْلِحْ إِلَيْهَا وَانْشُدْ
كتاب البيوع والأقضية — في الضالة ينتفع منها بشيء
وَجَدْتُ جَمَلًا ضَالًّا ، أَدَعُهُ يَضْرِبُ فِي إِبِلِي ؟ قَالَ : لَا
كتاب الرد على أبي حنيفة — تعريف اللقطة
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا
كتاب الرد على أبي حنيفة — تعريف اللقطة
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَعَرَّفْتُهَا سَنَةً فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا
كتاب اللقطة
تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي
كتاب اللقطة
هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
كتاب اللقطة
عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا - أَوْ قَالَ : وَوِعَاءَهَا
كتاب اللقطة
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
كتاب اللقطة
ذَاكَ حَرَقُ النَّارِ
كتاب اللقطة
ذَاكَ حَرَقُ النَّارِ
كتاب اللقطة
حَتَّى إِذَا كَانَ عُثْمَانُ كَتَبَ أَنْ " ضُمُّوهَا ، وَعَرِّفُوهَا
كتاب اللقطة
عَرِّفْهَا حَوْلًا ، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا حَوْلًا
كتاب اللقطة
فِي اللُّقَطَةِ قَالَ : " هُوَ مَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ
كتاب اللقطة
بَيْنَا نَحْنُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَاجِّ بِمِرْطِهَا فَوَضَعْتُهُ عَلَى بَعْضِ رِحَالِنَا
كتاب اللقطة
وَجَدَ سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ عَيْبَةً فِيهَا مَالٌ عَظِيمٌ ، فَجَاءَ بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهَا
كتاب اللقطة
عَرِّفْهَا ، فَإِنْ عَرَفَهَا صَاحِبُهَا ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ