ما جاء من أسباب النزول في سورة الكوثر
١٠٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التاريخ — ذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي ، بَيَاضُهُ بَيَاضُ اللَّبَنِ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم حافتاه من اللؤلؤ أراد به قباب اللؤلؤ المجوف
بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذْ عُرِضَ لِي نَهَرٌ
كتاب التاريخ — ذكر تسمية المشركين صفي الله صلى الله عليه وسلم الصنيبير والمنبتر
لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايَةِ وَالسِّدَانَةِ
باب الحاء — يوسف بن مازن الراسبي عن الحسن بن علي رضي الله عنه
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ يَخْطُبُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ رَجُلًا فَرَجُلًا ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ
باب الحاء — ذكر مولده وصفته وهيأته رضي الله عنه
قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ
باب الخاء — أبو سورة ابن أخي أبي أيوب عن أبي أيوب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَبِيبٍ الطَّرَائِفِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَزَّانُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن وَاصِلِ
باب العين — عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عمر
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ
باب العين — عمرو بن دينار عن ابن عمر
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ
باب العين — عمرو بن دينار عن ابن عمر
نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ مَحْفُوفٌ بِالذَّهَبِ
مسند النساء — خولة بنت قيس بن قهيد بن قيس بن ثعلبة الأنصاري
يَا خَوْلَةُ ، لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ ، وَلَا بَرْدٍ
باب الألف — أحمد بن عمرو القطراني
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ : " نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَجْوَفُ
باب الألف — إبراهيم بن هاشم البغوي
فَرُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ، فَأَبْصَرْتُ عِنْدَهَا نُورًا عَظِيمًا
باب النون — النعمان بن أحمد الواسطي
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ، حَافَتَاهُ الذَّهَبُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي ، حَافَاتُهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى الطِّينِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَجْرَاهُ عَلَى الْيَاقُوتِ وَالدُّرِّ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْكَوْثَرِ فَقَالَ : هُوَ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
الْكَوْثَرُ مَا أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخَيْرِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَامِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ : حَوْضٌ فِي الْجَنَّةِ أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَمَّا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قُرَيْشٌ : بُتِرَ مُحَمَّدٌ مِنَّا ، فَنَزَلَتْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ الَّذِي رَمَاكَ بِهِ هُوَ الْأَبْتَرُ