صحابي

ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج

له رواية

الاسم المختصر: ثابت بن قيس الخزرجي خطيب رسول الله

الكنيةأبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد
النسبالخزرجي ، الأنصاري ، المدني ، السالمي
تاريخ الوفاة12 هـ
بلد الوفاةاليمامة
علاقات الراويخطيب النبي صلى الله عليه وسلم ، وخطيب الأنصار ، وأولاده : محمد ، وقيس ، وإسماعيل ، ويحيى ، وقال ابن الحذاء : قال بعض الناس : ثابت بن قيس بن شماس مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهم
الطبقةمن كبار الصحابة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن كبار الصحابة
الرتبة عند الذهبيخطيب الأنصار ، ومن شهد له الرسول - صلى الله عليه وسلم بالجنة -
عدد الأحاديث٤٠
عدد الأسانيد٣٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (3%)سداسي (11%)سباعي (22%)8 رواة (41%)9 رواة (16%)10 رواة (8%)
موضعه في السند
أول الإسناد (97%)ثاني الإسناد (3%)
أشكال الاسم
أبيأبيهثابتثابت بن قيسثابت بن قيس الأنصاريثابت بن قيس بن شماسثابت بن قيس بن شماس الأنصاريجده

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

ثابت بن قيس بن شَمّاس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي

الجزء 2 · الصفحة 54

910 - ثابت بن قيس بن شَمّاس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي خطيب الأنصار . روى ابن السكن من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس قال : خطب ثابت بن قيس مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فقال : نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا ، فما لنا ؟ قال : الجنة . قالوا : رضينا . . وقال جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس : كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار . يكنى أبا محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين ، وقالوا : أول مشاهده أحد ، وشهد ما بعدها ، وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في قصة شهيرة ، رواها موسى بن أنس عن أبيه ، أخرج أصل الحديث مسلم ، وفي الترمذي بإسناد حسن عن أبي هريرة ، رفعه : " نعم الرجل ثابت بن قيس " . وفي " البخاري " مختصرا ، والطبراني مطولا ، عن أنس قال : لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس : ألا ترى يا عم ، ووجدته يتحنّط ، فقال : ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بئس ما عودتم أقرانكم ؛ اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ، ومما صنع هؤلاء ، ثم قاتل حتى قتل . وكان عليه درع نفيسة ، فمر به رجل مسلم فأخذها ، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه ، فقال : إني أوصيك بوصية ، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه ، إني لما قتلت أخذ دِرْعي فلان ، ومنزله في أقصى الناس ، وعند خبائه فرس يستنّ ، وقد كفأ على الدرع بُرْمة ، وفوقها رَحْل ، فأت خالدا فمره فليأخذها ، وليقل لأبي بكر : إن عليّ من الدين كذا وكذا ، وفلان عتيق . فاستيقظ الرجل ، فأتى خالدا فأخبره ، فبعث إلى الدرع فأتي بها ، وحدث أبا بكر برؤياه ، فأجاز وصيته . ورواه البغوي من وجه آخر عن عطاء الخراساني ، عن بنت ثابت بن قيس مطولا .

تهذيب الكمال▼

ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المدني خطيب النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 4 · الصفحة 368

826 - ( خ د سي ) : ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المدني خطيب النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ د سي ) . روى عنه : ابنه إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس وأنس بن مالك ( خ ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى وابناه قيس بن ثابت بن قيس بن شماس ( د ) ، ومحمد بن ثابت بن قيس بن شماس ( د سي ) شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ، واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسي ، قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، والخضر بن كامل بن سالم الدلال ، قالا : أخبرنا الحسين بن علي بن أحمد المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي ، وأخبرنا أبو الحسن بن البخاري في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا جابر بن ياسين الحنائي ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الكتاني ، قالا : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا قطن بن نسير أبو عباد ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : حدثنا ثابت ، عن أنس ، قال : كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار فلما نزلت هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قال : أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله فأنا من أهل النار ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : بل هو من أهل الجنة . رواه مسلم ، عن قطن بن نسير ، فوافقناه فيه بعلو . وأخبرتنا أم عبد الله آسية بنت أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي ، أن أبا أحمد محمد بن أبي نصر بن أحمد بن الصباغ وأبا الغنائم محمد بن أبي طالب بن شهريار أجازا لها من أصبهان ، قالا : أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أبي سعد بن البغدادي ، قالت : أخبرنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد النيسابوري العيار ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن الرومي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح ، نعم الرجل أسيد بن حضير ، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح " . رواه الترمذي ، عن قتيبة فوافقناه فيه بعلو . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي في اليوم والليلة .

تهذيب التهذيب▼

ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس الخزرجي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المدني ، خطيب النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 1 · الصفحة 267

خ د سي - ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس الخزرجي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المدني ، خطيب النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . وعنه : أولاده : محمد وقيس وإسماعيل ، وأنس بن مالك ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة ( 12 ) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس " ، وشهد له بالجنة في قصة رواها موسى بن أنس عن أبيه . قلت: وشهد بدرا ، والمشاهد كلها ، ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليل فقال : " أذهب الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس " . وهو الذي نفذت وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة رويناها في " المعجم الكبير " للطبراني ، وغيره . وقال ابن الحذاء : قال بعض الناس : ثابت بن قيس بن شماس مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهم . وله في " الصحيح " حديث واحد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري خطيب الأنصار ومن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة

الجزء 2 · الصفحة 187

693 - ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري خطيب الأنصار ومن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة عنه بنوه وأنس قتل باليمامة ، خ - د .

تقريب التهذيب▼

ثابت بن قيس بن شماس بمعجمة وميم مشددة وآخره مهملة ، أنصاري خزرجي خطيب الأنصار

الجزء 1 · الصفحة 186

833 - [ خ د سي ] ثابت بن قيس بن شماس بمعجمة وميم مشددة وآخره مهملة ، أنصاري خزرجي خطيب الأنصار . من كبار الصحابة . بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة . واستشهد باليمامة فنفذت وصيته بمنام رآه خالد بن الوليد [ 1694 ] .

إكمال تهذيب الكمال▼

ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الخزرجي ، خطيب النبي صلى الله عليه وسلم . كذا ذكره المزي ، وهو هكذا ينقص منه زهير بين شماس ومالك ، كذا هو في "كتاب" الكلبي وابن الأثير ، وغيرهما . وفي "كتاب" ابن السكن : شماس بن امرئ القيس ، وفي قوله مالك بن الأغر نظر ؛ لأن مالكا هو الأغر لقب له فيما ذكره الكلبي وحده

الجزء 3 · الصفحة 82

862 - ( خ د ت ) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الخزرجي ، خطيب النبي صلى الله عليه وسلم . كذا ذكره المزي ، وهو هكذا ينقص منه زهير بين شماس ومالك ، كذا هو في "كتاب" الكلبي وابن الأثير ، وغيرهما . وفي "كتاب" ابن السكن : شماس بن امرئ القيس ، وفي قوله مالك بن الأغر نظر ؛ لأن مالكا هو الأغر لقب له فيما ذكره الكلبي وحده . قال العسكري وغيره : شهد بدرا والمشاهد بعدها ، وأدرك ابنه محمد النبي صلى الله عليه وسلم وسماه النبي صلى الله عليه وسلم محمدا وحنكه . وفي "كتاب" ابن حبان : أمره أبو بكر على الأنصار يوم اليمامة ، ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليل ، فقال : "أذهب البأس رب الناس . عن ثابت بن قيس بن الشماس " . رواه أبو داود . وفي "كتاب" البغوي : روت عنه ابنته . وفي "كتاب" أبي عمر : ويحيى ابنه ، ورأه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين ، وأمره بأشياء أخر من عتق وغيره بعلامات ، فنفذ أبو بكر وصيته ، ولا يعلم أحدا نفذت وصيته بعد موته سواه ، وكان يقال : إنه به مس من الجن . روى له البخاري حديثا واحدا ، ذكره خلف وأبو مسعود .

الثقات▼

ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري، من بني سالم بن عوف بن الخزرج، كنيته أبو عبد الرحمن، وقد قيل: أبو محمد، كان خطيب الأنصار

الجزء 3 · الصفحة 43

باب الثاء وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه أم رآه ممن ابتدأ اسمه على الثاء . ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري، من بني سالم بن عوف بن الخزرج، كنيته أبو عبد الرحمن، وقد قيل: أبو محمد، كان خطيب الأنصار . قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل ثابت بن قيس بن الشماس . قتل يوم اليمامة، وكان أبو بكر قد أمره على الأنصار في ذلك الجيش مع خالد بن الوليد بن المغيرة، وهو الذي دخل النبي صلى الله عليه وسلم عليه وهو عليل فقال: أذهب الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن الشماس . من حديث عمرو بن يحيى المازني عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن الشماس، عن أبيه، عن جده .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري

الجزء 2 · الصفحة 456

باب القاف . 1837 – ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري له صحبة . روى عنه : أنس ، [وابناه –] إسماعيل ومحمد ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ * ابْنُ شَمَّاسِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَغَرِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ

الجزء 1 · الصفحة 308

61 ـ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ * ابْنُ شَمَّاسِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَغَرِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . خَطِيبُ الْأَنْصَارِ كَانَ مِنْ نُجَبَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا ، شَهِدَ أُحُدًا ، وَبَيْعَةَ الرِّضْوَانِ . وَأُمُّهُ هِنْدُ الطَّائِيَّةُ ، وَقِيلَ : بَلْ كَبْشَةُ بِنْتُ وَاقَدِ بْنِ الْإِطْنَابَةِ ، وَإِخْوَتُهُ لِأُمِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، وَعَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ . وَكَانَ زَوْجَ جَمِيلَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : قِيلَ : آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمَّارٍ ، وَقِيلَ : بَلِ الْمُؤَاخَاةُ بَيْنَ عَمَّارٍ وَحُذَيْفَةَ . وَكَانَ جَهِيرَ الصَّوْتِ ، خَطِيبًا ، بَلِيغًا . الْأَنْصَارِيُّ : حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَطَبَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ : نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ . قَالُوا : رَضِينَا . مَالِكٌ وَغَيْرُهُ : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ [ ثَابِتِ ] بْنِ قَيْسٍ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ ، يَنْهَانَا اللَّهُ أَنْ نُحِبَّ أَنْ نُحْمَدَ بِمَا لَا نَفْعَلُ ، وَأَجِدُنِي أُحِبُّ الْحَمْدَ . وَيَنْهَانَا اللَّهُ عَنِ الْخُيَلَاءِ ، وَإِنِّي امْرُؤٌ أَحِبُّ الْجَمَالَ ، وَيَنْهَانَا اللَّهُ أَنْ نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا فَوْقَ صَوْتِكَ ، وَأَنَا رَجُلٌ رَفِيعُ الصَّوْتِ ، فَقَالَ : يَا ثَابِتُ ! أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ ؟ . أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ الْآيَةَ ، قَالَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ : أَنَا كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِهِ ، فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ . فَقَعَدَ فِي بَيْتِهِ ، فَتَفَقَّدَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ مَا أَقْعَدَهُ فَقَالَ : بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ ، انْهَزَمَ النَّاسُ ، فَقَالَ ثَابِتٌ : أُفٍّ لِهَؤُلَاءِ وَلِمَا يَعْبُدُونَ ! وَأُفٍّ لِهَؤُلَاءِ وَلِمَا يَصْنَعُونَ ! يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ! خَلُّوا سُنَنِي لَعَلِّي أَصْلَى بِحَرِّهَا سَاعَةً ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى ثُلْمَةٍ ، فَقَتَلَهُ وَقُتِلَ . أَيُّوبُ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ ، فَقُلْتُ : أَيْ عَمِّ ! أَلَّا تَرَى مَا لَقِيَ النَّاسُ ؟ فَقَالَ : الْآنَ يَا ابْنَ أَخِي . ابْنُ عَوْنٍ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : جِئْتُهُ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ ، فَقُلْتُ : أَلَّا تَرَى ؟ فَقَالَ : الْآنَ يَا ابْنَ أَخِي . ثُمَّ أَقْبَلَ ، فَقَالَ : هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا نُقَارِعُ الْقَوْمَ ، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ ، مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ جَاءَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَقَدْ تَحَنَّطَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ ، فَكُفِّنَ فِيهِمَا ، وَقَدِ انْهَزَمَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ ، وَأَعْتَذِرُ مِنْ صَنِيعِ هَؤُلَاءِ ، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ ! خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَاعَةً ، فَحَمَلَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَكَانَتْ دِرْعُهُ قَدْ سُرِقَتْ ، فَرَآهُ رَجُلٌ فِي النَّوْمِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّهَا فِي قِدْرٍ تَحْتَ إِكَافٍ ، بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَأَوْصَاهُ بِوَصَايَا ، فَنَظَرُوا فَوَجَدُوا الدِّرْعَ كَمَا قَالَ . وَأَنْفَذُوا وَصَايَاهُ . سُهَيْلٌ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ . وَعَنِ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ وَفْدَ تَمِيمٍ قَدِمُوا ، وَافْتَخَرَ خَطِيبُهُمْ بِأُمُورٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ : قُمْ فَأَجِبْ خَطِيبَهُمْ . فَقَامَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَبْلَغَ ، وَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُسْلِمُونَ بِمَقَامِهِ . وَهُوَ الَّذِي أَتَتْ زَوْجَتُهُ جَمِيلَةُ تَشْكُوهُ وَتَقُولَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : لَا أَنَا وَلَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ . قَالَ : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ وَقِيلَ : وَلَدَتْ مُحَمَّدًا بَعْدُ ، فَجَعَلَتْهُ فِي لَفِيفٍ وَأَرْسَلَتْ بِهِ إِلَى ثَابِتٍ ، فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا . فَاتَّخَذَ لَهُ مُرْضِعًا . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ ثَابِتٌ عَلَى الْأَنْصَارِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، ثُمَّ رَوَى فِي تَرْجَمَتِهِ أَحَادِيثَ مِنْهَا لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ ابْنَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، فَذَكَرْتُ قِصَّةَ أَبِيهَا ، قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ جَلَسَ أَبِي يَبْكِي . فَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ . وَفِيهِ : فَلَمَّا اسْتُشْهِدَ رَآهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمَّا قُتِلْتُ ، انْتَزَعَ دِرْعِي رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَخَبَّأَهُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ بُرْمَةً ، وَجَعَلَ عَلَيْهَا رَحْلًا ، فَائْتِ الْأَمِيرِ فَأَخْبِرْهُ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ : هَذَا حُلْمٌ ، فَتُضَيِّعَهُ ، وَإِذَا أَتَيْتَ الْمَدِينَةَ فَقُلْ لِخَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا ، وَغُلَامِي فَلَانٌ عَتِيقٌ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ : هَذَا حُلْمٌ ، فَتُضَيِّعَهُ . فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَنَفَّذَ وَصِيَّتَهُ ، فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا بَعْدَمَا مَاتَ أُنْفِذَتْ وَصِيَّتُهُ غَيْرَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَقَدْ قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، وَيَحْيَى ، وَعَبْدُ اللَّهِ بَنُو ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ . وَمِنَ الِاتِّفَاقِ أَنَّ بَنِي ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْخُطَيْمِ الْأَوْسِيِّ الظُّفَرِيِّ وَهُمْ : عُمَرُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَيَزِيدُ ، قُتِلُوا أَيْضًا يَوْمَ الْحَرَّةِ ، وَلَهُ أَيْضًا صُحْبَةٌ ، وَرِوَايَةٌ فِي السُّنَنِ ، وَأَبُوهُ مِنْ فُحُولِ شُعَرَاءِ الْأَوْسِ ، مَاتَ قَبْلَ فُشُوِّ الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ ، وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَدِيُّ بْنُ أَبَانِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْخُطَيْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَوَّادِ بْنِ ظَفَرٍ الظَّفَرِيُّ . نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ .

له صحبة
له صحبة

له صحبة . روى عنه : أنس ، [وابناه –] إسماعيل ومحمد ، سمعت أبي يقول ذلك .

وكان أبو بكر قد أمره على الأنصار في ذلك الجيش مع خالد بن الوليد بن المغيرة،

التوزيع الموضوعي للأحاديث