ما جاء من أسباب النزول في سورة مريم
٣٦ حديث مرتبط مباشرة
كتاب البيوع — ذكر خبر يوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أن بيع المسلم السلاح من الحربي جائز
كُنْتُ قَيْنًا بِمَكَّةَ ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ سَيْفًا
باب الخاء — مسروق بن الأجدع عن خباب
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ
باب الخاء — مسروق بن الأجدع عن خباب
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ ثُمَّ يَبْعَثَكَ
باب الخاء — مسروق بن الأجدع عن خباب
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ
باب الخاء — مسروق بن الأجدع عن خباب
لَا وَاللهِ لَا أَكْفُرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ وَتُبْعَثَ
باب الخاء — أبو وائل شقيق بن سلمة عن خباب
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ
باب العين — سعيد بن جبير عن ابن عباس
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا
باب العين — الضحاك عن ابن عباس
الْمَحَبَّةُ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ ، نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهِ وَجْهَهُ
باب الميم — محمد بن عثمان بن أبي شيبة
نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا
كتاب التفليس — باب ما جاء في التقاضي
كُنْتُ قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَرَاهِمُ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ
مسند خباب بن الأرت عن النبي صلى الله عليه وسلم — مسروق بن الأجدع عن خباب
كُنْتُ امْرَءًا قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ ، فَقَالَ : لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ
مسند ابن عباس رضي الله عنهما — حديث المكيين عن ابن عباس
مَا لَكَ لَا تَأْتِينَا أَكْثَرَ مِمَّا تَأْتِينَا
وخباب بن الأرت
كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَرَاهِمُ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ : لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ
كتاب التفسير — قوله تعالى وما نتنزل إلا بأمر ربك
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا
كتاب التفسير — قوله تعالى : أفرأيت الذي كفر بآياتنا
كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا ، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ
كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين — أنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ثلاث وأربعين
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا