ما جاء من أسباب النزول في سورة التوبة
٢٠٨ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — باب التحريض على الصدقة وإن قلت
كُنَّا نَتَحَامَلُ ، فَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ الْعَظِيمَةِ ، فَيُقَالُ : هَذَا مُرَاءٍ ، وَيَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ بِنِصْفِ صَاعٍ
كِتَابُ الْمُرْتَدِّ — بَابُ مَا يُحَرَّمُ بِهِ الدَّمُ مِنَ الْإِسْلَامِ زِنْدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ
أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكَ اللهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ . قَالَ : أَنَا بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ
كِتَابُ الْمُرْتَدِّ — بَابُ مَا يُحَرَّمُ بِهِ الدَّمُ مِنَ الْإِسْلَامِ زِنْدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ
إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ عَلَيْهَا
كتاب السير — باب ما جاء في نسخ العفو عن المشركين ونسخ النهي عن القتال حتى يقاتلوا والنهي عن القتال في الشهر الحرام
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ سَرِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ الْأَسَدِيَّ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى هَبَطُوا نَخْلَةَ
كتاب السير — باب من ليس للإمام أن يغزو به بحال
تَجَهَّزْ فَإِنَّكَ مُوسِرٌ لَعَلَّكَ تُحْقِبُ بَعْضَ بَنَاتِ الْأَصْفَرِ
كتاب السير — باب من ليس للإمام أن يغزو به بحال
أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُذْ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ
كتاب السير — باب النفير وما يستدل به على أن الجهاد فرض على الكفاية
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَنْفَرَ حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ فَتَثَاقَلُوا ؛ فَنَزَلَتْ : إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
كتاب السير — باب في فضل الجهاد في سبيل الله
لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَلَكِنِّي إِذَا صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فِيمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ
كتاب الجزية — باب من تؤخذ منه الجزية من أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى
نَزَلَ هَذَا حِينَ أُمِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ بِغَزْوَةِ تَبُوكَ
كتاب الطهارة — باب فِي الاستنجاء
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ومما روى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر
دَعْنِي يَا عُمَرُ فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه — عبد الله بن عباس
ضَعُوهَا فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا
مسند علي بن أبي طالب — ومما رواه أبو الخليل عن علي
وَمِمَّا رَوَاهُ أَبُو الخَلِيلِ عَن عَلِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا أَبُو أَحمَدَ عَن سُفيَانَ وَحَدَّثَنَا أَبُو
مسند النعمان بن بشير رضي الله عنهما
مَا أُبَالِي أَلَّا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ أَسْقِيَ الْحَاجَّ
مسند ابن عباس رضي الله عنهما — ومما روى مجاهد عن ابن عباس
اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الْأَصْفَرِ
مسند عبد الله بن عمر
إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ
تتمة مرويات أبي هريرة — عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة
تَصَدَّقُوا فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بَعْثًا
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قَدِ اسْتَغْفَرَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبَوَيْهِ ، فَلَمْ أَدْرِ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ
أبو مسعود البدري
كُنَّا نَتَحَامَلُ فَيَجِيءُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ الْعَظِيمَةِ فَيُقَالُ : مُرَاءٍ
كعب بن مالك الأنصاري
أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَنِي ، قُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِيكَ