ما جاء من أسباب النزول في سورة آل عمران
٣١٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أول مسند ابن عباس
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا
كتاب البيوع — لا تختلفوا فتختلف قلوبكم
أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ ، فَحَلَفَ بِاللهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَ بِهَا
كتاب الجهاد — شأن نزول آية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ
كتاب قسم الفيء — دعاؤه صلى الله عليه وآله وسلم إذا خاف قوما
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ، ثُمَّ ارْتَدَّ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ
كتاب التفسير — قصة غزوة أحد
رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ ، وَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَمِيدُ تَحْتَ حَجَفَتِهِ مِنَ النُّعَاسِ
كتاب التفسير — أرواح الشهداء في جوف طير ترد أنهار الجنة
لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ
كتاب التفسير — أرواح الشهداء في جوف طير ترد أنهار الجنة
يَا ابْنَ أُخْتِي ، أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ - لَمِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ
كتاب التفسير — كان آخر كلام إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل
كَانَ آخِرُ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ : حَسْبِي اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
كتاب التفسير — موضع سوط في الجنة لخير من الدنيا وما فيها
إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ
كتاب التفسير — موضع سوط في الجنة لخير من الدنيا وما فيها
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَسْمَعُ اللهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ
كتاب التفسير — دواء بنصرة الله خير من دواء بنصرة الناس
لَا ، دَوَاءٌ بِنُصْرَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ دَوَاءٍ بِنُصْرَةِ النَّاسِ
كتاب التفسير — شأن نزول آية اصبروا وصابروا الآية
لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَزْوٌ يُرَابَطُ فِيهِ ، وَلَكِنِ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
كتاب التفسير — نزلت في حمزة وأصحابه آية ولا تحسبن الذين قتلوا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي حَمْزَةَ وَأَصْحَابِهِ
كتاب التفسير — جمعه صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيته وقوله اللهم هؤلاء أهل بيتي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ : يُذْكَرُ الرِّجَالُ ، وَلَا يُذْكَرُ النِّسَاءُ
كتاب المغازي والسرايا — رد جواب السلام من شهداء أحد وكلامهم
يَا ابْنَ أُخْتِي أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ وَجَدَّكَ تَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — وعدني ربي في أهل بيتي أن لا يعذبهم
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — وصية أبي جابر قبل الشهادة في حق البنات
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُكَلِّمُ أَحَدًا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ
كتاب الأيمان والنذور — الأحاديث المنذرة عن يمين كاذبة
اتْرُكْهُ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ غَضَبًا
كتاب الحدود — من يخالف دينه من المسلمين فاقتلوه
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ثُمَّ نَدِمَ
مسند الزبير بن العوام
رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ