ما جاء من أسباب النزول في سورة البقرة
٧٥٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المناسك — في التزود إلى مكة
الطَّعَامُ ، وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ
كتاب المناسك — في التزود إلى مكة
كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ إِذَا حَجُّوا لَمْ يَتَزَوَّدُوا حَتَّى يَبْلُغُوا عَقَبَةَ كَذَا وَكَذَا فَنَزَلَتْ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى
كتاب المناسك — في التزود إلى مكة
كَانُوا لَا يَتَزَوَّدُونَ فِي حَجِّهِمْ حَتَّى نَزَلَتْ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى فَتَزَوَّدُوا الطَّعَامَ
كتاب المناسك — في الكري تجزئه حجته
أَلَسْتُمْ تُلَبُّونَ وَتَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَتَرْمُونَ الْجِمَارَ وَتَقِفُونَ بِالْمَوْقِفِ
كتاب النكاح — في قوله تعالى نساؤكم حرث لكم
كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ : إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي قُبُلِهَا مِنْ دُبُرِهَا كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ ، فَنَزَلَتْ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ
كتاب النكاح — في قوله تعالى نساؤكم حرث لكم
إِنْ شِئْتَ فَأْتِهَا مُسْتَلْقِيَةً ، وَإِنْ شِئْتَ فَمُنْحَرِفَةً ، وَإِنْ شِئْتَ فَبَارِكَةً
كتاب النكاح — في قوله تعالى نساؤكم حرث لكم
تَأْتُونَ النِّسَاءَ وَرَاءَهُنَّ ؟ قَالَ : كَأَنَّهُ كَرِهَ الْإِبْرَاكَ
كتاب النكاح — في قوله تعالى نساؤكم حرث لكم
لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
كتاب الطلاق — ما قالوا في قوله تعالى الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان
أُطَلِّقُكِ حَتَّى إِذَا دَنَا مُضِيُّ عِدَّتِكِ رَاجَعْتُكِ ، فَجَزَعَتْ فَأَتَتِ النَّبِيَّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ : عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ
كتاب فضل الجهاد — ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه
أَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَوْ بِمِشْقَصٍ
كتاب البيوع والأقضية — أكل الربا وما جاء فيه
إِنَّمَا هُوَ الرِّبَا وَالرِّيبَةُ ، فَدَعُوا الرِّبَا وَالْمُرِيبَاتِ
كتاب الديات — إِن المسلمين تتكافأ دماؤهم
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ
كتاب الديات — إِن المسلمين تتكافأ دماؤهم
الْقَتْلُ بَوَاءٌ أَيْ سَوَاءٌ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَرَأَ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، الْآيَةَ ، فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ
كتاب الأوائل — أول من بايع عليا
أَوَّلُ مَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ
كتاب المغازي — ما قالوا في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وقدوم من قدم
رَحَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فَأَحْيَيْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا
كتاب الصلاة — باب الكلام في الصلاة
كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ ، وَيُعْلِمُ الرَّجُلُ أَخَاهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ فَقَطَعُوا الْكَلَامَ
كتاب المغازي — وقعة بني النضير
مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، مِنْهَا أَرْبَعٌ أَوْ خَمْسٌ يَدْعُو إِلَى الْإِسْلَامِ سِرًّا