ما جاء من أسباب النزول في سورة البقرة
٧٥٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — ذكر الخبر المدحض قول من زعم إباحة إتيان المرء أهله في غير موضع الحرث
جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلَكْتُ
كتاب السير — ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور
رَبِّ زِدْ أُمَّتِي
كتاب السير — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على لزوم عمارة أرضه وصلاح أحواله دون التشمير للجهاد في سبيل الله
وَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ شَاخِصًا ، فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى دُفِنَ
كتاب القضاء — ذكر ما يجب على المرء من الانقياد لحكم الله وإن كرهه في الظاهر
قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب
كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا بِلَقَبِهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ يَكْرَهُهُ
كتاب الديات — ذكر تفضل الله جل وعلا على هذه الأمة عند القتل بإعطاء الدية عنه
فَخَفَّفَ عَنْكُمْ مَا كَانَ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ ، أَيِ الدِّيَةَ ، لَمْ تَكُنْ تُقْبَلُ
كتاب التاريخ — ذكر وصف قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة عند هجرتهم إلى يثرب
وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه في هجرته لا تحزن إن الله معنا
وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر بعض ما أنزل الله جل وعلا من الآي وفاقا لما يقوله عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
كتاب الصلاة — باب بدء الأمر باستقبال الكعبة للصلاة ونسخ الأمر بالصلوات إلى بيت المقدس
أَلَا إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَمَالُوا رُكُوعًا
كتاب الصلاة — باب بدء الأمر باستقبال الكعبة للصلاة ونسخ الأمر بالصلوات إلى بيت المقدس
كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
كتاب الصلاة — باب نسخ الكلام في الصلاة وحظره بعدما كان مباحا
كَانَ [أَحَدُنَا] يُكَلِّمُ الرَّجُلَ إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلَاةِ ، حَتَّى نَزَلَتْ : وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
كتاب الصلاة — باب نسخ الكلام في الصلاة وحظره بعدما كان مباحا
كَانَ يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فِي الصَّلَاةِ بِالْحَاجَةِ ، عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الصلاة — باب ذكر البيان ضد قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما صلى على راحلته تطوعا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا مِنْ مَكَّةَ
كتاب الصلاة — باب الإيماء بالصلاة راكبا في السفر
إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ . أَنْ تُصَلِّيَ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِكَ رَاحِلَتُكَ فِي السَّفَرِ
كتاب الصوم — باب صفة بدء الصوم
كُنَّا فِي رَمَضَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ
كتاب الصوم — باب ذكر ما كان الصائم عنه ممنوعا بعد النوم في ليل الصوم
فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ، فَفَرِحُوا بِهَا فَرَحًا شَدِيدًا
كتاب الزكاة — باب الزجر عن إخراج الحبوب والتمور الرديئة في الصدقة
مَنْ جَاءَ بِهَذَا
كتاب المناسك — النبي صلى الله عليه وسلم أمر كعبا بحلق رأسه
أَيُؤْذِيكَ هَذِهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ
كتاب المناسك — المراد بقوله تعالى ولا تحلقوا رؤسكم حتى يبلغ الهدي محله
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ " قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ