ما جاء من أسباب النزول في سورة البقرة
٧٥٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
أَنَّ أَبَاهُ قَرَأَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ
كتاب التفسير — مذمة المخابرة وجواز السلف
وَأُحِقَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ
كتاب التفسير — ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم
انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ ، فَعَزَلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَشَرَابَهُ مِنْ شَرَابِهِ ، فَجَعَلَ يَفْضُلُ الشَّيْءُ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
كتاب التفسير — شأن نزول آية ويسألونك عن اليتامى
انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ ، فَعَزَلَ طَعَامَهُ مِنْ طَعَامِهِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — نزلت آية ومن الناس من يشري نفسه الآية في صهيب
أَبَا يَحْيَى رَبِحَ الْبَيْعُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر هجرة صهيب بن سنان
أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبِخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةٍ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ هَجَرًا أَوْ تَكُونَ يَثْرِبَ
كتاب الأشربة — ذكر أحاديث تحريم الخمر
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ فَنَزَلَتْ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، " فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ فَتَلَاهَا عَلَيْهِ
كتاب النكاح — باب الحائض ما يحل لزوجها منها
اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ ، مَا خَلَا الْجِمَاعَ
كتاب التفسير — قوله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله
كَانَ عَلَى الصَّفَا وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ نَائِلَةُ
كتاب التفسير — قوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
قَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ نَزَلَتْ مَا وَجَدَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بقول الله لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه
يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَعَمْرِي لَقَدْ وَجَدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا حِينَ أُنْزِلَتْ مِثْلَ مَا وَجَدَ ابْنُ عُمَرَ