تحريم الشرك وذمه وبيان عظيم خطره
٩٢٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عبد الله بن أنيس الجهني
اتَّقُوا الْكَبَائِرَ فَإِنَّهُنَّ سَبْعٌ
مسند عبد الله بن أنيس الجهني
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
مسند عبد الله بن أنيس الجهني
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
من اسمه عبد الله — سماك بن الوليد الحنفي عن ابن عباس
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ : لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْلَكُمْ قَدْ قَدْ
كتاب الصيام — باب صوم شعبان وشوال
إِنَّ رَبَّكُمْ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى خَلْقِهِ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ كُلِّهِمْ
كتاب الجهاد — باب قسم الفيء والغنيمة
أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
كتاب الخلافة والإمارة — باب كيفية البيعة في الإسلام
أُبَايِعُكِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكِي بِاللهِ شَيْئًا
كتاب الخلافة والإمارة — باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر
الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
كتاب الخلافة والإمارة — باب عهد الإمام إلى عماله كيف يسيرون في أهل الإسلام والكفر
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ رَسُولِ اللهِ ، وَنَبِيِّهِ
كتاب البر والصلة — باب فضل صلة الرحم
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِيمَانٌ بِاللهِ
كتاب الأدب — باب ذم الكبر ومدح التواضع
أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب فضلها
إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ ، أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ تَعَالَى ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب
مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ لِمَنْ شَاءَ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب خصال الإيمان
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب خصال الإيمان
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلهِ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الحدود كفارات
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب تفسير الكبائر
إِذَا رَأَيْتُمُ الزَّانِيَ ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب تفسير الكبائر
مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب ترك تكفير أهل القبلة
هَلْ فِي الْمُصَلِّينَ مِنْ طَوَاغِيتَ ؟ قَالَ : لَا