تحريم الشرك وذمه وبيان عظيم خطره
٩٢٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الديات — فِي قوله تَعَالَى فمن تصدق به فهو كفارة له
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
كتاب الحدود — فيما يحقن به الدم ويرفع به عن الرجل القتل
مَنْ وَحَّدَ اللهَ ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ
كتاب الدعاء — فِي ثواب التسبيح
أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ
كتاب الدعاء — فِي التعوذ من الشرك ما يقوله الرجل حين يبرأ منه
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا الشِّرْكَ ؛ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
كتاب الدعاء — ما قالو فِي ليلة النصف من شعبان وَمَا يغفر فِيهَا من الذنوب
إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ فِيهَا الذُّنُوبَ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَهِيَ [فِي السَّمَاءِ] السَّادِسَةِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي وَهِيَ نَائِلَةٌ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
كتاب السير — ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغي أيجيبونهم أم لا ويكرهون عليه
دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ
كتاب السير — فيما يمتنع به من القتل وما هو وما يحقن الدم
مَنْ وَحَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ
كتاب صفة الجنة والنار — ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ لِسَانٌ يَنْطِقُ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ
كتاب الزهد — كلام أنس بن مالك رضي الله عنه
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ
كتاب الزهد — كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! اعْمَلُوا أَعْمَالَكُمْ لِلهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا عَمَلًا خَالِصًا
كتاب الزهد — كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ مَعِي شِرْكٌ فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ ، لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ
كتاب الزهد — عون بن عبد الله رحمه الله
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنَّكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ
كتاب الزهد — كلام ابن منبه رحمه الله
إِنَّا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي غَافِرٌ لَكَ عَلَى مَا كَانَ
كتاب الأوائل — أول من فرق بين الشهور
أَوَّلُ مَا نَهَانِي رَبِّي : عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ
كتاب الأوائل — أول من ضحك الله له واهتز له العرش
إِنْ كَانَ لَمِنْ أَوَّلِ مَا نَهَانِي اللهُ عَنْهُ وَعَهِدَ إِلَيَّ - بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ - : مُلَاحَاةُ الرِّجَالِ
كتاب المغازي — ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا
كتاب المغازي — ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبي صلى الله عليه وسلم بهم
كَذَبْتَ ، مَنَعَكَ مِنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ : ادِّعَاؤُكَ لِلهِ وَلَدًا ، وَأَكْلُكَ الْخِنْزِيرَ ، وَشُرْبُكَ الْخَمْرَ