تحريم الشرك وذمه وبيان عظيم خطره
٩٢٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأيمان والنذور — من أكبر الكبائر عقوق الوالدين واليمين الغموس
مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
كتاب الرقاق — تشريح الشهوة الخفية
يَا شَدَّادُ ، أَمَا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا وَلَا قَمَرًا وَلَا وَثَنًا وَلَا حَجَرًا وَلَكِنْ يُرَاءُونَ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ
كتاب الحدود — أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله
إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَثَّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ : مَنْ أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِمًا أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ
كتاب الحدود — المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا أَوِ الرَّجُلُ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
كتاب الحدود — المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ مُشْرِكًا أَوْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
كتاب الحدود — النهي عن الأربع الموبقات
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
كتاب الأهوال — خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمْ
كتاب الأهوال — الدواوين ثلاثة
الدَّوَاوِينُ ثَلَاثَةٌ
كتاب الأهوال — ذكر عرض الأنبياء بأتباعهم على نبينا صلى الله عليه وآله وسلم
أَمَّا فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ فَلَا يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخِفُّ مِيزَانُهُ أَمْ يَثْقُلُ
كتاب الأهوال — يفترق الناس عند خروج الدجال ثلاث فرق
فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللهِ بِمَ بَعَثَكَ رَبُّنَا ؟ قَالَ : " بِالْإِسْلَامِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس
أَسْلِمْ تَسْلَمْ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب فضلها
إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ ، أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ تَعَالَى ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الحدود كفارات
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
كتاب الإيمان والتوحيد — باب تفسير الكبائر
مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه
إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَتَدَلَّى مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَيَغْفِرُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ
من مسند جابر بن عبد الله
مَنْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في الكبائر التي وعد الله تعالى مجتنبيها من عباده بتكفير سيئاتهم سواها
أَنْ تَجْعَلَ لِخَالِقِكَ نِدًّا وَقَدْ خَلَقَكَ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في الكبائر التي وعد الله تعالى مجتنبيها من عباده بتكفير سيئاتهم سواها
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللهِ أَكْبَرُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزمان الذي يجب على الناس فيه الإقبال على خاصتهم وترك عامتهم
اعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَطِيعُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ
باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكبر الذنوب
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الذُّنُوبِ أَكْبَرُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِخَالِقِكَ نِدًّا ، وَهُوَ خَلَقَكَ