نذر المعصية
٢٢٨ حديث مرتبط مباشرة · ٣ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
هَلَكَ الْمُتَعَمِّقُونَ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ ، وَلَا يُوَفِّيَ نَذْرَهُ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
النَّذْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ وُجُوهٍ : فَنَذْرٌ فِيمَا لَا يُطِيقُ ، فِيهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
نَذَرَ رَجُلٌ أَنْ لَا يَأْكُلَ مَعَ بَنِي أَخٍ لَهُ يَتَامَى ، فَأَخْبَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَكُلْ مَعَهُمْ ، فَفَعَلَ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
أَبِي أَسَرَهُ الدَّيْلَمُ ، وَإِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَنْجَاهُ اللهُ أَنْ أَقُومَ عَلَى جَبَلٍ عُرْيَانًا
كتاب الأيمان والنذور — باب من نذر مشيا ثم عجز
لِتَعْتَمِرْ مِنْ رُهَاطٍ
كتاب الأيمان والنذور — باب من نذر لينحرن نفسه
فَلَا يَنْحَرِ ابْنَهُ ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ
كتاب الأيمان والنذور — باب من نذر لينحرن نفسه
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ نَفْسَهُ ، أَوْ وَلَدَهُ ، فَلْيَذْبَحْ كَبْشًا " ، ثُمَّ تَلَا : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
كتاب الأيمان والنذور — باب من نذر لينحرن نفسه
لِيُهْدِ مِائَةَ بَدَنَةٍ
كتاب الأيمان والنذور — باب من نذر لينحرن نفسه
أَمَا أَنِّي لَوْ أَمَرْتُهُ بِكَبْشٍ أَجْزَأَ عَنْهُ
كتاب الأيمان والنذور — باب من نذر لينحرن نفسه
فَأَمَرَهُ بِذَبْحِ كَبْشٍ
كتاب الأيمان والنذور — باب من نذر أن ينحر في موضع ونهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ قبره مسجدا أو وثنا
لَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ ، وَلَا يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ
كتاب الأيمان والنذور — باب من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها
نَذَرَ رَجُلٌ أَنْ لَا يَأْكُلَ مَعَ بَنِي أَخٍ لَهُ يَتَامَى ، فَأَخْبَرَ بِهِ عُمَرَ فَقَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْ مَعَهُمْ " ، فَفَعَلَ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بمن أسر منا
فَنَادَاهُ : يَا مُحَمَّدُ ، يَا مُحَمَّدُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : فِيمَا أُخِذْتُ
كتاب السير — باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كتاب السير — باب جريان الرق على الأسير وإن أسلم إذا كان إسلامه بعد الأسر
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كتاب السير — باب ما أحرزه المشركون على المسلمين
سُبْحَانَ اللهِ بِئْسَ مَا جَزَتْهَا ؛ إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا ، لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ