فضل القران
٢٠ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي
كتاب الحج — باب جواز التمتع
إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ
كتاب المناسك — باب في إفراد الحج
سُبْحَانَ اللهِ ، إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ
كتاب مناسك الحج — باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً
كتاب الحج — ذكر الأمر لمن ساق الهدي أن يجعل إهلاله بالحج والعمرة معا
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
كتاب الحج — ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن متمتعا في حجته
أَمَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُهُمْ بِأَمْرٍ ، وَهُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِيهِ
كتاب الأوائل — أول من خطب على المنابر
أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ اخْتِلَافَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] حِينَ أَهَلَّ عُثْمَانُ بِحَجَّةٍ
كتاب الحج — باب من اختار الإفراد ورآه أفضل
إِنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ
كتاب الحج — باب من اختار القران وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا
إِنِّي قَلَّدْتُ هَدْيِي ، وَلَبَّدْتُ رَأْسِي . فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَحِلَّ مِنَ الْحَجِّ
كتاب الحج — باب كراهية من كره القران والتمتع والبيان أن جميع ذلك جائز وإن كنا اخترنا الإفراد
إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ
مسند أبي ذر الغفاري رضي الله عنه — يزيد بن شريك عن أبي ذر
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا رُخْصَةً
كتاب المناسك — القران
فَأَتَيْتُ عُمَرَ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ
كتاب المناسك — فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً
مسند أبي طلحة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
كتاب المناسك — من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج في قابل
حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ
كتاب مناسك الحج — باب ما كان النبي به محرما في حجة الوداع
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
كتاب مناسك الحج — باب ما كان النبي به محرما في حجة الوداع
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كتاب مناسك الحج — باب ما كان النبي به محرما في حجة الوداع
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ . قَالَ : ( إِتْمَامُهَا ، أَنْ تُحْرِمَ بِهِمَا مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ
كتاب مناسك الحج — باب القارن كم عليه من الطواف لعمرته ولحجته
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا نَذْكُرُ إِلَّا الْحَجَّ
باب بيان مشكل ما روي في السبب الذي به قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان المشركون عليه من تحريمهم العمرة في الوقت الذي كانوا يحرمونها فيه من الزمان
إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ