التمتع بالحج
١٦٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المناسك — في المتعة من كان يراها ويرخص فيها
لَوْ حَجَجْتُ مِنْ أَرْضِكَ هَذِهِ - يَعْنِي الْكُوفَةَ - سَبْعِينَ حَجَّةً لَجَعَلْتُ مَعَ كُلِّ حَجَّةٍ عُمْرَةً
كتاب المناسك — في المتعة من كان يراها ويرخص فيها
كَانَ يَرَاهَا قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ ، وَلَوْ حَجَّ الرَّجُلُ عِشْرِينَ مَرَّةً
كتاب المناسك — في المتعة من كان يراها ويرخص فيها
حَجَجْتُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً مَا خَرَجْتُ إِلَّا مُتَمَتِّعًا
كتاب المناسك — من كره المتعة
كَانَتِ الْمُتْعَةُ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
كتاب المناسك — من كره المتعة
كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً
كتاب المناسك — من كره المتعة
مَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهَا
كتاب المناسك — من كره المتعة
ابْدَأْ بِالْحَجِّ وَاعْتَمِرْ
كتاب المناسك — من كره المتعة
إِنَّمَا الْمُتْعَةُ لِلْمُحْصَرِ
كتاب المناسك — في فسخ الحج أفعله النبي عليه السلام
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
كتاب المناسك — في فسخ الحج أفعله النبي عليه السلام
لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ ثُمَّ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّا لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب النكاح — في نكاح المتعة
نَهَى عُمَرُ عَنْ مُتْعَتَيْنِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ ، وَمُتْعَةِ الْحَجِّ
كتاب الأوائل — أول من خضب بالسواد
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الحج — باب العمرة في أشهر الحج
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَعْمَرَ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِهِ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
كتاب الحج — باب العمرة في أشهر الحج
لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْسَخَ حَجَّهُ إِلَى عُمْرَةٍ إِلَّا لِلرَّكْبِ
كتاب الحج — باب العمرة في أشهر الحج
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ؛ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ
كتاب الحج — باب التمتع بالعمرة إلى الحج إذا أقام بمكة حتى ينشئ الحج إن شاءه من مكة لا من الميقات
فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنًى فَأَهِلُّوا
كتاب الحج — باب التمتع بالعمرة إلى الحج إذا أقام بمكة حتى ينشئ الحج إن شاءه من مكة لا من الميقات
أَحِلُّوا مِنْ إِحْرَامِكُمْ بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَأَقْصِرُوا وَأَنْتُمْ حَلَالٌ
كتاب الحج — باب الخيار بين أن يفرد أو يقرن أو يتمتع وأن جميع ذلك واسع له
وَأَهَلَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَجِّ ، فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ أَوْ جَمَعَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ
كتاب الحج — باب من اختار الإفراد ورآه أفضل
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهِلَّ
كتاب الحج — باب من اختار التمتع بالعمرة إلى الحج
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ