حكم التمتع
٤٥٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة — باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم
أَحِلُّوا وَأَصِيبُوا مِنَ النِّسَاءِ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ ، وَلَمْ يُهْدِ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ ، فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ عُمْرَتِهِ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاغْتَسِلِي
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلهِ ، وَأَصْدَقُكُمْ ، وَأَبَرُّكُمْ ، وَلَوْلَا هَدْيِي لَحَلَلْتُ كَمَا تَحِلُّونَ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
أَحِلُّوا مِنْ إِحْرَامِكُمْ ، فَطُوفُوا بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَقَصِّرُوا ، وَأَقِيمُوا حَلَالًا
كتاب الحج — باب فِي المتعة بالحج والعمرة
عَلَى يَدَيَّ دَارَ الْحَدِيثُ ، تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الحج — باب فِي المتعة بالحج والعمرة
فَافْصِلُوا حَجَّكُمْ مِنْ عُمْرَتِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ أَتَمُّ لِحَجِّكُمْ ، وَأَتَمُّ لِعُمْرَتِكُمْ
كتاب الحج — باب فِي نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام
فَقَدْ أَحْسَنْتَ ، طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَحِلَّ
كتاب الحج — باب فِي نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام
أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْيٍ ؟ قُلْتُ : لَا
كتاب الحج — باب فِي نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام
يَا أَبَا مُوسَى كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَحْرَمْتَ
كتاب الحج — باب فِي نسخ التحلل من الإحرام والأمر بالتمام
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ
كتاب الحج — باب جواز التمتع
عَلِيٌّ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ
كتاب الحج — باب جواز التمتع
مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْهَى عَنْهُ
كتاب الحج — باب جواز التمتع
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
كتاب الحج — باب جواز التمتع
كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً ، يَعْنِي الْمُتْعَةَ فِي الْحَجِّ
كتاب الحج — باب جواز التمتع
لَا تَصْلُحُ الْمُتْعَتَانِ إِلَّا لَنَا خَاصَّةً
كتاب الحج — باب جواز التمتع
إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ