حرمة مكة وفضلها
٥٠٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحج — باب ما جاء في حرم المدينة
وَقَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
كتاب الحج — باب ما جاء في حرم المدينة
إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
كتاب الحج — باب ما جاء في حرم المدينة
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَرَّمَ مَكَّةَ
كتاب الحج — باب ما جاء في حرم المدينة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
كتاب الحج — باب جواز الرعي في الحرم
مَا هَذَا الَّذِي يَبْلُغُنِي مِنْ حَدِيثِكُمْ
كتاب البيوع — باب تحريم الربا وأنه موضوع مردود إلى رأس المال
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ
كتاب البيوع — باب ما جاء في بيع دور مكة وكرائها وجريان الإرث فيها
مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ
كتاب البيوع — باب ما جاء في بيع دور مكة وكرائها وجريان الإرث فيها
مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا يُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا
كتاب البيوع — باب ما جاء في بيع دور مكة وكرائها وجريان الإرث فيها
مَكَّةُ حَرَامٌ ، وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا ، وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا
كتاب البيوع — باب ما جاء في بيع دور مكة وكرائها وجريان الإرث فيها
إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ إِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
كتاب الغصب — باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق
أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً
كتاب الغصب — باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق
أَلَا أَيُّ بَلَدٍ أَلَا أَيُّ يَوْمٍ
كتاب الغصب — باب تحريم الغصب وأخذ أموال الناس بغير حق
أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
كتاب اللقطة — باب لا تحل لقطة مكة إلا لمنشد
إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَامٌ ، حَرَّمَهُ اللهُ
كتاب اللقطة — باب لا تحل لقطة مكة إلا لمنشد
لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُعْضَدُ عِضَاهُهَا
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب سهم الصفي
الْتَمِسْ غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى خَيْبَرَ
كتاب النكاح — باب دخوله الحرم بغير إحرام والقتل فيه
إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ
كتاب النفقات — باب تحريم القتل من السنة
خَطَبَ النَّاسَ بِمِنًى فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
كتاب النفقات — باب إيجاب القصاص على القاتل دون غيره
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ وَبَلَدِكُمْ
كتاب النفقات — باب الخيار في القصاص
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ فَلَا يَحِلُّ لِمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ