حرمة مكة وفضلها
٥٠٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثٌ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
لَا يَنْتَهِي نَاسٌ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
كتاب الفتن — ما ذكر في فتنة الدجال
يُسَلَّطُ الدَّجَّالُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ ثُمَّ يَقُولُ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ
كتاب المناسك — باب فضل الحرم وأول من نصب أنصاب الحرم
وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَزْوَرَةِ فَقَالَ : " قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ ، وَأَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَى اللهِ
كتاب المناسك — باب فضل الحرم وأول من نصب أنصاب الحرم
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ خَيْرُ بَلَادِ اللهِ
كتاب المناسك — باب الطواف أفضل أم الصلاة وطواف المجذوم
إِذَا أَقَامَ الْغَرِيبُ بِمَكَّةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا كَانَتِ الصَّلَاةُ أَفْضَلَ لَهُ
كتاب المناسك — باب الحرم وعضد عضاهه
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُحَرِّمُوا مَكَّةَ وَلَكِنَّ اللهَ حَرَّمَهَا فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كتاب المناسك — باب الحرم وعضد عضاهه
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
كتاب المناسك — باب الحرم وعضد عضاهه
وَلَا يُخَافُ آمِنُهَا
كتاب المناسك — باب الحرم وعضد عضاهه
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
كتاب المناسك — باب الحرم وعضد عضاهه
لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا
كتاب المناسك — باب الكراء في الحرم وهل تبوب دور مكة والكراء بمنى
قَالَ : يَنْزِلُونَ حَيْثُ شَاءُوا
كتاب المناسك — باب المقام وذكر ما فيه مكتوب
أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ ، صَنَعْتُهَا يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
كتاب المغازي — غزوة الفتح
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَمْنَعَنَّهُمْ مِمَّا أَمْنَعُ مِنْهُ نَفْسِي وَأَهْلَ بَيْتِي
كتاب الأشربة — باب حرمة المدينة
اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
كتاب الجامع — باب القدر
بَلَغَنِي أَنَّهُمْ وَجَدُوا فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَةَ صُفُوحٍ فِي كُلِّ صَفْحٍ مِنْهَا كِتَابٌ
كتاب الجمعة — باب كيف يستحب أن تكون الخطبة
كُنْتُ رِدْفَ أَبِي عَلَى عَجُزِ الرَّاحِلَةِ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ
كتاب الزكاة — باب ما دل على أن صاع النبي صلى الله عليه وسلم كان عياره خمسة أرطال وثلثا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا