أفضل الصدقة
٣٤٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزكاة — باب فضل صدقة الصحيح الشحيح
تَصَدَّقْ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْغِنَى وَتَخْشَى الْفَقْرَ
كتاب الزكاة — باب أخذ ما يحل له أخذه إذا أعطي من غير مسألة ولا إشراف نفس
خُذْهُ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ
كتاب الصيام — باب الجود والإفضال في شهر رمضان
صَوْمُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
كتاب البيوع — باب جواز السلم الحال
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
كتاب الإجارة — باب جواز الإجارة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ انْطَلَقَ أَحَدُنَا إِلَى السُّوقِ يَتَحَامَلُ
كتاب الهبات — باب إعطاء الغني من التطوع
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما يكون للوالي الأعظم ووالي الإقليم من مال الله وما جاء في رزق القضاة وأجر سائر الولاة
فَإِنِّي قَدْ عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما يكون للوالي الأعظم ووالي الإقليم من مال الله وما جاء في رزق القضاة وأجر سائر الولاة
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْطِينِي الْعَطَاءَ ، فَأَقُولُ : أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب العامل على الصدقة يأخذ منها بقدر عمله وإن كان موسرا
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب الرجل يقسم صدقته على قرابته وجيرانه إذا كانوا من أهل السهمان
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
كتاب النفقات — باب وجوب النفقة للزوجة
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
كتاب النفقات — باب فضل النفقة على الأهل
دِينَارٌ أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينًا وَدِينَارٌ أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ
كتاب النفقات — باب الرجل لا يجد نفقة امرأته
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
كتاب النفقات — باب الرجل لا يجد نفقة امرأته
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
كتاب السير — باب فضل الشهادة في سبيل الله عز وجل
سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ
كتاب السير — باب فضل النفقة في سبيل الله عز وجل
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَاضِلَةً فَسَبْعُمِائَةٍ
كتاب النكاح — القسم فِي ابتداء النكاح
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ومما روى ابن الساعدي عن عمر
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
مسند عمار بن ياسر رضي الله عنه — صلة بن زفر عن عمار
ثَلَاثٌ مِنَ الْإِيمَانِ : الْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
أَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الدَّرَاهِمَ ، أَوْ ظَهْرَ الدَّابَّةِ