الحث على الصدقة وفضلها
٣٬١٦٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع والأقضية — ما جاء في ثواب القرض والمنيحة
مَنْ مَنَحَ وَرِقًا أَوْ لَبَنًا أَوْ هَدَى زِقَاقًا أَوْ طَرِيقًا فَعَدْلُ رَقَبَةٍ
كتاب البيوع والأقضية — ما جاء في ثواب القرض والمنيحة
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ لَبَنٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَلْبَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ غَزَرَتْ أَوْ بَكَأَتْ
كتاب البيوع والأقضية — ما جاء في ثواب القرض والمنيحة
مَنْ مَنَحَ لَبَنًا أَوْ أَرْضًا كَانَ لَهُ أَجْرٌ
كتاب البيوع والأقضية — في الرجل يلحقه الدين فيحط عنه
خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ
كتاب العقيقة — فِي العقيقة من رآها
عَقَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحَسَنِ بِشَاةٍ
كتاب العقيقة — فِي العقيقة من رآها
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَعُقُّ عَنِ ابْنِي دَمًا ؟ قَالَ : لَا ، احْلِقِي رَأْسَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ
كتاب العقيقة — فِي أي يوم تذبح العقيقة
فِي الْعَقِيقَةِ : تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ
كتاب اللباس — من قَالَ البس ما شئت ما أخطأك سرف أو مخيلة
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا
كتاب اللباس — ما يقول الرجل إِذا لبس الثوب الجديد
مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي
كتاب الأدب — ما جاء في اصطناع المعروف
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — ما جاء في اصطناع المعروف
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — ما جاء في اصطناع المعروف
مَنْ صَنَعَ مَعْرُوفًا إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — ما جاء في اصطناع المعروف
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — ما جاء في اصطناع المعروف
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — ما جاء في اصطناع المعروف
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — في نفقة الرجل على أهله ونفسه
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — في نفقة الرجل على أهله ونفسه
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ
كتاب الأدب — في نفقة الرجل على أهله ونفسه
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ
كتاب الدعاء — فِي ثواب ذكر الله عز وجل
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا
كتاب الدعاء — فِي ثواب ذكر الله عز وجل
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَقْبَلَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ مِنَ الْمَغْرِبِ