الفهارس الموضوعية←الصدقة←الحث على الصدقة وفضلها

الحث على الصدقة وفضلها

٣٬١٦٢ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص164

كتاب السير — باب فضل الشهادة في سبيل الله عز وجل

سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص168

كتاب السير — باب بيان النية التي يقاتل عليها ليكون في سبيل الله عز وجل

الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَطَاعَ الْإِمَامَ ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ ، وَبَاشَرَ الشَّرِيكَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص171

كتاب السير — باب فضل النفقة في سبيل الله عز وجل

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص171

كتاب السير — باب فضل النفقة في سبيل الله عز وجل

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ - يَعْنِي مِنَ الْوَلَدِ - لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص171

كتاب السير — باب فضل النفقة في سبيل الله عز وجل

إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدَعُوهُ إِلَى مَا قِبَلِهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص171

كتاب السير — باب فضل النفقة في سبيل الله عز وجل

مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص172

كتاب السير — باب فضل النفقة في سبيل الله عز وجل

لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُمِائَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص172

كتاب السير — باب فضل الذكر في سبيل الله عز وجل

إِنَّ الصَّلَاةَ ، وَالصِّيَامَ ، وَالذِّكْرَ تُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص250

كتاب الصيد والذبائح — باب ما جاء في البهيمة تريد أن تموت فتذبح

يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص299

كتاب الضحايا — باب العقيقة سنة

وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَتَصَدَّقَتْ بِزِنَةِ ذَلِكَ فِضَّةً

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص299

كتاب الضحايا — باب العقيقة سنة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَوْمَ سَابِعِهِمَا فَحُلِقَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص304

كتاب الضحايا — باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة

وَزَنَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَزَيْنَبَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ فَتَصَدَّقَتْ بِزِنَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص304

كتاب الضحايا — باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة

أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَبَحَتْ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ حِينَ وَلَدَتْهُمَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص304

كتاب الضحايا — باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة

أَمَرَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَقَالَ : " زِنِي شَعَرَ الْحُسَيْنِ ، وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص304

كتاب الضحايا — باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة

لَا ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَهُ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ عَلَى الْأَوْقَاضِ أَوْ عَلَى الْمَسَاكِينِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص304

كتاب الضحايا — باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة

لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج9 ص311

كتاب الضحايا — باب ما جاء في الفرع والعتيرة

قُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ : كَمِ السَّائِمَةُ ؟ قَالَ : مِائَةٌ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص3

كتاب الضحايا — باب صاحب المال لا يمنع المضطر فضلا إن كان عنده

مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلٌ مِنْ ظَهْرٍ ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص26

كتاب الأيمان — باب الحلف بالله عز وجل أو باسم من أسماء الله عز وجل

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ عِنْدِي أُحُدًا ذَهَبًا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج10 ص27

كتاب الأيمان — باب الحلف بالله عز وجل أو باسم من أسماء الله عز وجل

هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ : هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ

عرض الحديث كاملاً ←