مشروعية صيام التطوع
١٬٣٨٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الصوم — ذكر العلة التي من أجلها نهى عن صيام يوم السبت مع البيان بأنه إذا قرن بيوم آخر جاز صومه
إِنَّهُمَا عِيدَانِ لِلْمُشْرِكِينَ ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ
كتاب الصوم — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بعض النهار لا يكون صوما
مَنْ كَانَ لَمْ يَطْعَمْ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْ ، وَمَنْ طَعِمَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن بعض النهار قد يكون صياما
مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ
كتاب الصوم — ذكر الأمر بصوم بعض اليوم من عاشوراء لمن غفل عن إنشاء الصوم له
أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَمَنْ أَكَلَ فَلَا يَأْكُلْ شَيْئًا بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
كتاب الصوم — ذكر استحباب صوم يوم عاشوراء أو بعض ذلك اليوم لمن عجز عن صوم اليوم بكماله
مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ذَلِكَ
كتاب الصوم — ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ الله جل وعلا نجى فيه كليمه - صلى الله عليه وسلم - وأهلك من ضاده وعاداه
أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى ، وَأَحَقُّ بِصِيَامِهِ مِنْكُمْ ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
كتاب الصوم — ذكر البيان أن الأمر بصيام يوم عاشوراء أمر ندب لا حتم
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ
كتاب الصوم — ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ اليهود كانت تتخذه عيدا فلا تصومه
خَالِفُوهُمْ ، صُومُوا أَنْتُمْ
كتاب الصوم — ذكر الإباحة للمرء أن ينشئ الصوم التطوع بالنهار وإن لم يكن تقدم العزم له من الليل منه
هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر ما يستحب للمرء إذا عدم غداءه أن ينشئ الصوم يومئذ
أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَنَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : " إِنِّي صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم ذنوب سنة بصيام يوم عاشوراء وتفضله جل وعلا عليه بمغفرة ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ : ذَاكَ صَوْمُ سَنَةٍ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " يكفر السنة وما قبلها يريد ما قبلها سنة واحدة فقط
صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ
كتاب الصوم — ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم يوما قبل يوم عاشوراء ليكون آخذا بالوثيقة في صومه يوم عاشوراء
انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، وَنِعْمَ الْجَلِيسُ كَانَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ عَاشُورَاءَ
كتاب الصوم — ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم مرة ويفطر مرة
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، ثُمَّ يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَفْطَرَ
كتاب الصوم — ذكر الأمر بصيام نصف الدهر لمن قوي على أكثر من صيام أيام البيض
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ، فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
كتاب الصوم — ذكر استحباب صوم يوم وإفطار يوم إذ هو صوم داود عليه السلام أو صوم يوم وإفطار يومين لمن عجز عن ذلك
يَا نَبِيَّ اللهِ ، كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا ؟ قَالَ : وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ
كتاب الصوم — ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على صيام نبي الله داود عليه السلام
أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خَمْسٌ
كتاب الصوم — ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم من كل شهر أياما معلومة
كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
كتاب الصوم — ذكر استحباب صوم يوم الاثنين لأن فيه ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه أنزل عليه ابتداء الوحي
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ أَوْ قَالَ : لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ
كتاب الصوم — ذكر تحري المصطفى - صلى الله عليه وسلم - صوم الاثنين والخميس
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ