ظهور الفرق آخر الزمان
٣٩٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجمل — ما ذكر في الخوارج
يَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
كتاب الجمل — ما ذكر في الخوارج
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
كتاب الجمل — ما ذكر في الخوارج
يَأْتِي مِنْ بَعْدِكُمْ أَقْوَامٌ تَحْتَقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ
كتاب الجمل — ما ذكر في الخوارج
أَنَّ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ وَابْنَ الْكَوَّاءِ خَرَجَا مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى حَرُورَاءَ
كتاب الجمل — ما ذكر في الخوارج
هَاكَ ! لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ
كتاب الجمل — ما ذكر في الخوارج
حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ فِي قِتَالِ الْخَوَارِجِ : لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِتَالِ الدَّيْلَمِ
كتاب فضائل القرآن — باب سجود الرجل شكرا
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ النَّهَرَوَانِ ، فَقَالَ : " الْتَمِسُوا ذَا الثُّدَيَّةِ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
وَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا حِينَ قَتَلَهُمْ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
يَقْتُلُهَا أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى اللهِ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ يُعْجِبُونَكُمْ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
إِنَّ فِي وَجْهِهِ سَفْعَةَ شَيْطَانٍ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ : عَلَى كَمْ تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
كتاب الصلاة — باب ما يجوز من قراءة القرآن والذكر في الصلاة يريد به جوابا أو تنبيها
نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، صَلَاةِ الْفَجْرِ
كتاب الجمعة — باب من تكون خلفه الجمعة من أمير ومأمور وغير أمير حرا كان أو عبدا
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ التَّرْغِيبِ فِي لُزُومِ الْجَمَاعَةِ وَالتَّشْدِيدِ عَلَى مَنْ نَزَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّاعَةِ
صِفْهُمْ لَنَا
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْخَوَارِجِ
يَكُونُ فُرْقَةٌ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْخَوَارِجِ
فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ فِيهِ قَوْمًا يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الْفِئَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ