مقدمات الجماع ولو فكرا أو نظرا للصائم
٣٦١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند النساء رضي الله عنهن — حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
من مسند القبائل — حديث ميمونة بنت سعد رضي الله عنها
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ [وَهُمَا صَائِمَانِ] ، قَالَ : قَدْ أَفْطَرَا
مقدمة المؤلف — باب فِي العرض
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
كتاب الصوم — باب الرخصة فِي القبلة للصائم
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — باب الرخصة فِي القبلة للصائم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر جواز تقبيل المرء امرأته إذا كان صائما
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر الإخبار عن جواز تقبيل المرء أهله وهو صائم
سَلْ هَذِهِ ، أُمَّ سَلَمَةَ ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصْنَعُ ذَلِكَ
كتاب الصوم — ذكر الإباحة للرجل الصائم أن يقبل امرأته
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عروة بن الزبير
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل لم يكن من المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لعائشة وحدها دون سائر أزواجه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل مباح لمن ملك إربه وأمن ما يكره من متعقبه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر الإباحة للرجل الصائم تقبيل امرأته ما لم يكن وراءه شيء يكرهه
أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ ؟ قُلْتُ : إِذًا لَا يَضُرُّ ، قَالَ : فَفِيمَ
كتاب الصوم — ذكر البيان بأن هذا الفعل مباح للمرء في صوم الفرض والتطوع معا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — ذكر الخبر الذي يضاد خبر محمد بن الأشعث الذي ذكرناه في الظاهر
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — باب ذكر البيان أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم جميعا
رَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
كتاب الصوم — باب ذكر البيان أن الحجامة تفطر الحاجم والمحجوم جميعا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
كتاب الصوم — باب الرخصة في قبلة الصائم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
كتاب الصوم — باب الرخصة في قبلة الصائم رءوس النساء ووجوههن
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَظَلُّ صَائِمًا ، لَا يُبَالِي مَا قَبَّلَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ
كتاب الصوم — باب الرخصة في مص الصائم لسان المرأة
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ