ما جاء في التحذير من فتنة المال
٧٩٠ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا يُخْرِجُ اللهُ مِنْ نَبَاتِ الْأَرْضِ أَوْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا ، فَلَيْتَ أُمَّتِي لَا تَلْبَسُ الذَّهَبَ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا كَانَ قَمِنًا أَنْ يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ
كتاب الزهد — كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِكُنُوزِ آلِ كِسْرَى ، فَإِذَا مِنَ الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ مَا يَكَادُ أَنْ يَحَارَ مِنْهُ الْبَصَرُ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى
كتاب الزهد — كلام ابن عمر رضي الله عنهما
لَكِنْ لَا تَتْرُكْهُ
كتاب الزهد — كلام أبي ذر رضي الله عنه
ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ
كتاب الزهد — كلام أبي ذر رضي الله عنه
إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ
كتاب الزهد — كلام أنس بن مالك رضي الله عنه
يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثٌ
كتاب الزهد — كلام أبي موسى رضي الله عنه
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ ، وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ
كتاب الزهد — خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ : مَا غَلَبَنِي عَلَيْهِ ابْنُ آدَمَ فَلَنْ يَغْلِبَنِي عَلَى ثَلَاثٍ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ مَرَّ بِحِمْصَ وَأَهْلُهَا يَقْتَسِمُونَهَا بَيْنَهُمْ ، فَسَمِعَ ضَوْضَاءَ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَرَى عَجُوزًا عَوْرَاءَ كَبِيرَةً
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ مُسْلِمًا عِنْدَ الدِّرْهَمِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَا يَفْقَهُ عَبْدٌ حَتَّى يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ